الجيش الإيراني يبدأ مناورات واسعة النطاق للطائرات المسيّرة

بدأ الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، مناورات واسعة لطائراته المسيّرة على امتداد مساحة البلاد تهدف إلى إظهار “قوة هذا السلاح ودوره المتنامي” وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
ونقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي عن مساعد الشؤون التنسيقية لقائد الجيش الأميرال (حبيب الله سياري) قوله إن المناورات ستُجرى بمشاركة أكثر من 150 طائرة مسيّرة وتشمل مساحات على امتداد البلاد.
وقال إنها المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تدريب مشترك للطائرات المسيّرة على مستوى القوى الأربع للجيش الإيراني، والمقر المشترك للدفاع الجوي.
والقوى الأربع للجيش الإيراني هي القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي.
واعتبر سياري أن المناورات “ستعكس جزءًا فقط من قوة الطائرات المسيّرة للجيش الإيراني التي تنفذ عمليات في مختلف مهمات الاستطلاع والمراقبة والهجوم”.
وكشف سياري أن “دقة الأسلحة وقوتها وقدرات التوجيه وأنظمة التحكم، والقدرات القتالية للطائرات المسيّرة، هي من الأمور التي سيتم اختبارها وتقييمها في المناورات” التي بدأت اليوم وتستمر لمدة يومين.

برنامج الطائرات المسيّرة
وبدأت إيران تطوير برامج للطائرات المسيّرة منذ ثمانينيات القرن الماضي خلال الحرب ضد العراق (1980-1988).
ويثير البرنامج قلق الولايات المتحدة وإسرائيل، واتُّهمت إيران بتوفير هذا السلاح لحلفائها الإقليميين أو استخدامه لاستهداف القوات الأمريكية وحركة الملاحة في الخليج.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقوبات على شخصيات مرتبطة بهذا البرنامج.
وفي يوليو/تموز، قال مسؤول في البيت الأبيض إن روسيا تعتزم شراء طائرات مسيّرة من إيران لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا، وهو ما اعتبرته طهران اتهامًا لا أساس له.
وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني -في مايو/أيار وللمرة الأولى- لقطات من قاعدة محصَّنة تحت الأرض للطائرات المسيّرة تابعة للجيش، وذلك بعد أسابيع من كشف الحرس الثوري في مارس/آذار عن قاعدة مماثلة له.
وسبق للقوات المسلحة الإيرانية اختبار أنواع مختلفة من هذه الطائرات.