زيلينسكي في عيد الاستقلال: أوكرانيا ستواجه الغزو الروسي حتى النهاية (فيديو)

تعهّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب يوم عيد استقلال بلاده، اليوم الأربعاء، بأن تواجه بلاده “الغزو الروسي حتى النهاية”، وألا تقدّم “أي تنازل أو تسوية”، بعد 6 أشهر على بدء الحرب.
وتحتفل أوكرانيا اليوم بذكرى استقلالها عن الاتحاد السوفيتي في العام 1991، بالتزامن مع مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب التي أدت إلى سقوط آلاف القتلى، وتسببت بدمار هائل.
وقال زيلينسكي في خطاب مصوّر “لا يهمّنا الجيش الذي تملكونه، لا تهمّنا إلا أرضنا. سنقاتل من أجلها حتى النهاية. وأضاف “صمدنا بقوة على مدى 6 أشهر. كان الأمر صعبًا لكننا حافظنا على عزمنا ونقاتل من أجل مصيرنا”.
وتابع “كل يوم جديد يعطينا سببًا لعدم الاستسلام، وبعد رحلة طويلة كهذه، لا يحق لنا بأن لا نستمر حتى النهاية”، مؤكدًا “لن نحاول التوصل إلى تفاهم مع إرهابيين. وبالنسبة إلينا، أوكرانيا تعني أوكرانيا كاملة بكل مناطقها الـ25 من دون أي تنازل أو مساومة”.
وحيا زيلينسكي وزوجته الجنود الأوكرانيين الذين قتلوا في المعارك بالوقوف دقيقة صمت ووضع أكاليل بلوني العلم الأوكراني، الأصفر والأزرق، في نصب تذكاري وسط كييف قبل حضور تجمع حاشد في كاتدرائية آيا صوفيا شارك فيه قادة الطوائف الدينية الرئيسة.
وحظرت السلطات الأوكرانية التجمعات العامة في العاصمة كييف، كما فرضت حظر تجوال في مدينة خاركيف الواقعة على خط المواجهة بشرق البلاد، والتي تعرضت للقصف على مدى أشهر.
وفي استعراض للتحدي، وضعت الحكومة الدبابات والعربات المدرعة الروسية المحترقة في وسط كييف كغنائم حرب.

وأودت الحرب بحياة آلاف المدنيين وأجبرت أكثر من ثلث سكان أوكرانيا البالغ عددهم 41 مليونًا على ترك منازلهم ودمرت مدنًا وهزت الأسواق العالمية.
وقالت القوات المسلحة الأوكرانية إن نحو 9 آلاف عسكري قتلوا في الحرب.
ولم تعلن روسيا عن خسائرها، لكن المخابرات الأمريكية تقدر مقتل 15 ألفًا فيما تسميه موسكو “عملية عسكرية خاصة” لتخليص أوكرانيا من “القوميين الخطرين”.
واستقلت أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي في أغسطس/آب 1991 بعد انقلاب فاشل في موسكو. وصوتت الغالبية العظمى من الأوكرانيين في استفتاء لإعلان الاستقلال.