نيويورك تايمز: رسالة رسمية تثبت احتفاظ ترمب بأكثر من 700 صفحة من المستندات السرية

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب (غيتي)

نقل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أكثر من 700 صفحة من الوثائق السرية -بعضها يتعلق بالعمليات الاستخباراتية الأكثر سرية في البلاد- إلى ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا عندما غادر البيت الأبيض، وفقًا لرسالة نشرتها صحيفة (ذا ناشيونال) وأُرسِلت إلى محاميه.

ووصفت الرسالة -المؤرخة في 10 من مايو/أيار والتي كتبتها مسؤولة المحفوظات الأمريكية بالنيابة وأرسلتها إلى أحد محامي ترمب- حالة القلق في وزارة العدل، حيث بدأ المسؤولون هناك يدركون مدى جدية الوثائق.

كما أشارت الرسالة إلى أن كبار المدعين العامين في الإدارة وأعضاء مجتمع الاستخبارات تأخروا في إجراء تقييم للأضرار المتعلقة بإزالة الوثائق من البيت الأبيض، وحاول محامو ترمب القول إن بعض الوثائق كانت محمية بامتياز تنفيذي.

وجرى الكشف عن الرسالة، أول أمس الاثنين، من قِبل أحد حلفاء ترمب في وسائل الإعلام، وهو جون سولومون الذي يعمل أيضًا أحد ممثلي الرئيس السابق في الأرشيف، ثم أصدرت المحفوظات الخطاب أمس الثلاثاء.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الاثنين، أن المحققين استعادوا أكثر من 300 وثيقة تحمل علامات سرية من منزل ترمب وناديه الخاص، مع احتمال أن تتكون كل وثيقة من صفحات متعددة.

وبحسب نيويورك تايمز، فقد تتسبب هذه الرسالة في توريط الرئيس الأمريكي السابق في جريمة محتملة، إذ إن الرسالة أكدت احتفاظ ترمب في ناديه الخاص بوثائق تتعلق ببرامج الوصول الخاصة، وهي بعض من أسرار الأمة الأعلى سرية قبل أن يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بالتفتيش.

وذكرت الصحيفة سابقًا أن التحقيق نشأ جزئيًّا عن محاولة لاستعادة المستندات المتعلقة ببرامج الوصول الخاصة، وهو التصنيف المخصص عادةً للعمليات الحساسة للغاية التي تنفذها الولايات المتحدة في الخارج أو للتقنيات والقدرات التي يتم الاحتفاظ بها عن كثب.

وكان البحث على نطاق أوسع جزءًا من تحقيق حول ما إذا كان الرئيس السابق قد احتفظ عن عمد بأوراق خاصة بالدفاع الوطني شديدة الحساسية أو عرقل تحقيقًا فدراليًّا.

ووصفت الرسالة أيضًا كيف أجرى مسؤولو المحفوظات “اتصالات مستمرة” مع ممثلي ترمب العام الماضي حول السجلات الرئاسية التي كانت مفقودة من ملفاتهم. وكتبت مسؤولة المحفوظات أن تلك الاتصالات أدت إلى استعادة 15 صندوقًا من المواد في يناير/كانون الثاني، بعضها يحتوي على معلومات سرية للغاية والبعض الآخر يتعلق ببرامج الوصول الخاصة.

المصدر: نيويورك تايمز

إعلان