واشنطن تحذر مواطنيها في العالم من خطر التعرض لأعمال عنف بعد مقتل الظواهري

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية “تحذيرا عالميا للمواطنين الأمريكيين” في أعقاب مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، منبهة أن “أنصار القاعدة أو المنظمات الإرهابية التابعة لها ربما يسعون لمهاجمة المنشآت أو المواطنين الأمريكيين”.
وأضافت الوزارة في بيان أنها “تعتقد أن هناك احتمال كبير لحدوث أعمال عنف ضد أمريكا”، وأوضحت أن “المعلومات الحالية تشير إلى أن المنظمات الإرهابية تواصل االتخطيط لهجمات إرهابية ضد المصالح الأمريكية في مناطق متعددة بجميع أنحاء العالم”.
وحضت الخارجية الأمريكية المواطنين على “الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة وتقدير المواقف بشكل جيد عند السفر إلى الخارج”، وذكرت “قد يُستخدم في هذه الهجمات مجموعة متنوعة من التكتيكات بما في ذلك العمليات الانتحارية والاغتيالات والخطف والتفجيرات”.
ويُعد القضاء على الظواهري في غارة بطائرة مسيّرة في كابل أكبر ضربة توجّه الى تنظيم القاعدة منذ مقتل زعيمه أسامة بن لادن عام 2011، مما دفع بالرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الإعلان أن “العدالة تحققت” لعائلات الضحايا.
وأفاد مسؤول رفيع في إدارة بايدن أن الظواهري -البالغ 71 عاما- كان على شرفة منزل من ثلاثة طوابق في العاصمة الأفغانية عندما استُهدف بصاروخين من طراز هلفاير فجر الأحد الماضي.
وتعد العملية أول ضربة يتم الإعلان عنها تشنّها الولايات المتحدة على هدف في أفغانستان منذ سحبت واشنطن قواتها من البلاد في 31 أغسطس/آب العام الماضي بعد أيام من عودة طالبان إلى السلطة.
وأدانت حركة طالبان يوم الثلاثاء الضربة التي نُفّذت بطائرة مسيّرة.