وزيران لبنانيان يثيران الجدل بعد رشقهما الحجارة باتجاه إسرائيل (فيديو)

رشق وزيران في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية الحجارة باتجاه إسرائيل، الثلاثاء، في خطوة أثارت جدلًا وسخرية واسعة عبر مواقع التواصل.
ورمى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، الحجارة عبر السياج الحدودي باتجاه إسرائيل، وذلك خلال جولة تحت عنوان “كلنا للجنوب” عند أطراف بلدة حولا الحدودية.
وظهر في فيديو متداول الوزير حجار يرمي الحجارة أولًا ويقول “أضرب والريح تصيح”، وهي أحد أناشيد “حزب الله” الموجهة إلى الأمين العام للحزب حسن نصرالله، ومن بعده قام فياض برمي الحجارة بالاتجاه نفسه.
وأثارتصرّف الوزيرين، اهتمام نشطاء على منصّات التواصل، وانتشرت لقطات الرشق بالحجارة على نطاق واسع بين المدونيين مخلفة حالة من الجدل بين التهكم من التصرف وبين آخرين دعموا هذا الموقف الرمزي وعدوه فعلًا مشرفًا.
وعلّقت الصحفيّة سوسن مهنا، على اللقطات بمنشورٍ جاء فيه “الوزيران هيكتور حجار ووليد فياض عم يرموا حجارة صوب إسرائيل كأن تأخروا بهالخطوة شي 22 سنة؟ التحرير كان عام 2000.. لا؟”.
أمّا الناشط حسين حميّة، فأيّد موقف الوزيرين، معلّقًا “الموقف سلاح”.
وكتبت إحدى المتفاعلين “على الأقل عندهم الجرأة يسجلوا موقف معادي للعدو الاسرائيلي لما نص البلد راكض بده يطبع ويلهث وراء التطبيع. وهم قبل ما يكونوا وزراء اسمهم مواطنين لبنانيين وعندهم عداء مع الصهاينة. عقبال ما نخوتهم تعدي البقية”.
ووصلت أصداء تلك اللقطات إلى الإعلام الأمريكي، حيث نشرت الإعلامية الأمريكية هادلي كامبل، تعليقًا لها على مشهد رمي الحجارة باللغة الإنجليزيّة قائلة “الدبلوماسيّة بالممارسة”.
بدوره، غرّد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بالقول “مشهد لا يستحق سوى المثل العربي بنسخته اللبنانية إن كان بيتك من قزاز (زجاج) ما ترمي الناس بالحجارة”.
وكان عدد من الوزراء في الحكومة اللبنانية قاموا بزيارة ميدانية لمناطق الجنوب، أمس الثلاثاء، بدعوة من وزير الثقافة محمد وسام المرتضى، بهدف “تسليط الضوء على منطقة الجنوب”.
وتسلم كل من وزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية هيكتور الحجار ووزير الطاقة وليد فياض، مهامهما الوزاريّة في حكومة نجيب ميقاتي الثالثة في سبتمبر/أيلول الماضي من عام 2021، وهما مقرّبان من رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة ميشال عون وينتميان إلى الطائفة المسيحيّة.