منظمة حقوقية فرنسية تدعو لإيقاف المعاملات التجارية مع إسرائيل (فيديو)

دعت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان إلى دعم حملة لإيقاف جميع المعاملات التجارية مع إسرائيل بسبب مواصلتها بناء المستوطنات وتسويق منتجاتها في الخارج.
ونشرت الرابطة مقطع فيديو يتحدث عن أنواع التمور التي تسوق لها إسرائيل تحت علامة “صنع في إسرائيل” في حين يتم أخذها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الرابطة إن التمور التي يتناولها كثير من الفرنسيين والأوربيين تسهم بطريقة مباشرة في دعم التوسع غير الشرعي في بناء المستوطنات، وتزيد من حدة ارتفاع المهجرين من الشعب الفلسطيني.
وأضافت المنظمة الحقوقية أن هذه المنتوجات الزراعية التي تُغرق السوق الفرنسية، يتم زراعتها بسواعد فلسطينية، كما يتم ريها بمياه فلسطينية لتسوق في النهاية للمواطن الفرنسي على أنها منتوج إسرائيلي خالص، وهو ما عدّته المنظمة “خرقًا للقانون الدولي”.
وأطلقت المنظمة الحملة في فبراير/شباط الماضي، إلا أنها أعادتها مجددًا إلى الواجهة مع العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق حملات حقوقية في فرنسا ضد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، إذ سبق أن حذرت، جمعية “فلسطين ستنتصر”، من شراء التمور الإسرائيلية التي يتم إنتاجها داخل المستوطنات.
وعددت الجمعية بعض العلامات التجارية الإسرائيلية الرائجة في فرنسا ومنها “جوردان ريفر” و”كينغ سالومون” و”كارميل وخالاهاري”.
كما أعلنت مؤسسة “مسلمو أمريكا من أجل فلسطين” في مارس/آذار الماضي عن حملتها الدولية المتجددة سنويًا، على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم “#قاطعوا_التمور_الإسرائيلية”.
وقالت المؤسسة إن “المقاطعة كانت فعالة للغاية، حيث انخفضت حصة السوق الأمريكية من واردات التمور الإسرائيلية إلى 16.5% عام 2021”.
وأضافت المؤسسة أن العمال الفلسطينيين المضطرين للعمل في هذه المزارع بسبب حاجتهم المادية “يتقاضون أجورًا زهيدة، ولا يتم تعويضهم عن عملهم الشاق”.