إغلاق مسجد جديد في فرنسا واتهام الإمام بـ”التطرف”

بدأت وزارة الداخلية في فرنسا إجراءات إغلاق مسجد (أوبيرناي) الواقع في منطقة (باس رين) شمال شرقي البلاد، وفقًا لما أعلنت لقناة (بي إف إم) وصحيفة (لوفيغارو) الفرنسيتين أمس الأربعاء.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانيان في تغريدة عبر تويتر “لقد أغلقنا 23 مسجدًا خلال العامين الماضيين للاشتباه في ارتباطهم بأنشطة انفصالية بناء على طلب الرئيس إيمانويل ماكرون”.
وتتهم الوزارة إمام مسجد أوبرناي “بالقيام بأنشطة متطرفة واتخاذ موقف معاد للمجتمع الفرنسي والإدلاء بتعليقات استفزازية ضد قيم الجمهورية”.
وتعرضت باريس لانتقادات من المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لأنها تستهدف المسلمين وتهمشهم.
وفي 24 يناير/كانون الثاني الماضي، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، على مشروع قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” المثير للجدل، والذي جرى التعريف به أول مرة باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”.
ويواجه مشروع القانون انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا ويكاد يفرض قيودا على كافة مناحي حياتهم، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر وكأنها مشكلة مزمنة.
وينص القانون على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين، كما يفرض قيودا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل.