أتحدث الإنجليزية أو الإسبانية أو العربية”.. إشادة بوزير مغربي رفض التحدث بالفرنسية (فيديو)

وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور(مواقع التواصل الاجتماعي)
وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور (مواقع التواصل الاجتماعي)

رفض وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، السبت، التحدث باللغة الفرنسية عندما طلب منه أحد الصحفيين ذلك.

جاء ذلك بحسب مقطع “فيديو” خلال فعاليات النسخة الثانية من المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، المنعقدة في مدينة مراكش بين 27 و29 شتنبر (سبتمبر/أيلول)، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعندما طلب صحفي من مزور التحدث بالفرنسية، قال الوزير إنه يفضل التكلم باللغة العربية أو الإنجليزية أو الإسبانية.

ويأتي موقف الوزير المغربي بعد أيام من حملة إلكترونية للمطالبة بفرض تأشيرات على الفرنسيين عقب تشديد باريس شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس.

كما أن السلطات المغربية رفضت مساعدة باريس في جهود الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 من سبتمبر/أيلول الماضي.

وأثار موقف المغرب من المساعدات الفرنسية جدلًا كبيرًا في باريس، دفع ماكرون إلى نشر كلمة مصورة عبر منصة “إكس” موجهة إلى المغاربة.

لكن يبدو أن خطاب ماكرون أغضب المغاربة الذين اعتبروه حنينًا فرنسيًا إلى الحقبة الاستعمارية، وخلّف حالة من الجدل والاستياء على المستويين الرسمي والشعبي.

وأشاد عدد من رواج مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بموقف الوزير مزّور وافتخروا بإتقانه العديد من اللغات، إذ ثمّن المحلّل السياسي المغربي سمير بنّيس في تدوينة على منصة “إكس” موقف مزّور، مشيرًا “أنّ المغرب يطالب احترام مصالحه ومؤسّساته”.

وقال “إن المغرب اليوم لم يعد مغرب 20 أو 30 سنة مضت، ولم تعد الأجيال الجديدة من المغاربة تقبل أن يُعامل بلدهم بازدراء”.

وعلّق الناشط إدريس بركان عن الحادثة في تدوينة على منصّة “إكس”، موضّحًا أن تراجع استعمال اللغة الفرنسية حول العالم، جاء بسبب كره باريس في إفريقيا، “وأن اللغة الإنجليزية لا يزال أمامها مستقبل مشرق”.

وأشادت الناشطة سامية في تدوينة على تحدّث مزّور بخمس لغات زائد اللّهجات المحليّة بطلاقة ممّا “يعطيه حرية الاختيار”.

يذكر أن العلاقات المغربية الفرنسية تعيش في عهد الرئيس ماكرون على إيقاع العديد من التقلبات والتباين في وجهات النظر بشأن العديد من الملفات والقضايا.

ولم تعين الرباط، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سفيرًا جديدًا لدى باريس، خلفًا للسفير محمد بن شعبون، الذي عيّنه الملك محمد السادس على رأس “صندوق محمد السادس للاستثمار”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل

إعلان