إصابة صياد فلسطيني برصاص إسرائيلي في رفح

تمنح اتفاقية أوسلو الصيادين في غزة حق ممارسة مهنتهم حتى عمق 20 ميلًا بحريًّا (رويترز)

أصيب صياد فلسطيني بجروح، اليوم الأحد، برصاص البحرية الإسرائيلية، قبالة مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال اتحاد لجان الصيادين، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن “صيادًا أصيب برصاصة في يده، أطلقها عليه جنود بحرية الاحتلال خلال ممارسته مهنة الصيد في بحر رفح، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج”.

ووفق الوكالة “تقوم بحرية الاحتلال بشكل يومي باستهداف مراكب الصيادين في البحر قبالة شواطئ قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات منهم على مدار الأعوام الماضية، وتدمير قواربهم ومعداتهم”.

وفرضت إسرائيل حصارها البحري الخانق، عقب أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط يوم 25 يونيو/حزيران 2006، وعمدت إلى تشديد هذا الحصار إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع الساحلي الصغير عام 2007.

وتمنح اتفاقية أوسلو، المُوقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، الصيادين في غزة حق ممارسة مهنتهم حتى عمق 20 ميلًا بحريًّا، إلا أن سلطات الاحتلال بدأت بالتلاعب بهذه المساحة، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000.

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان