داعية إسلامي: منع اللاعبات الفرنسيات من ارتداء الحجاب قضية ثانوية أريد بها تغطية الفشل الحكومي (فيديو)

رأى مدير دار العلوم الإسلامية في باريس، زكريا صديقي، أن تصريحات وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي كاستيرا بمنع الرياضيات الفرنسيات من ارتداء الحجاب خلال الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها باريس العام المقبل “قضية ثانوية أريد بها تغطية الفشل” الذي راكمته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون في العديد من الملفات والقضايا المهمة التي تشغل عامة الفرنسيين.
وقال صديقي، في لقاء مع المسائية على الجزيرة مباشر، السبت، إن المسؤولة الفرنسية سعت من خلال هذه التصريح إلى “صنع حدث يلهي الناس مع وجود نية لاستهداف المسلمين”.
وأضاف أن خطاب المسؤولين الفرنسيين عادة ما “يُقدَّم في شكل كلام عام موجَّه إلى جميع الديانات لكنه في الغالب يستهدف المسلمين”، مشددًا على أن “هذه العينة من الخطابات تشحن الناس وتزيد من معدلات الكراهية”.
وما زال ملف الحجاب في فرنسا يثير الكثير من الجدل خصوصًا في المجال الرياضي، إذ قال المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية إنه سيتم تطبيق قواعد اللجنة، ولا توجد قيود على ارتداء الحجاب أو أي لباس ديني أو ثقافي آخر في القرية الأولمبية.
وأضاف أن اللجنة الأولمبية الدولية على اتصال مع اللجنة الأولمبية الفرنسية لفهم الوضع بشأن الرياضيين الفرنسيين بشكل أكبر.
أما المتحدث باسم التيار الوطني الفرنسي الدكتور جان مسيحة، فقد شدَّد على أن “النموذج الفرنسي مختلف عن نظيرة الأنغلوسكسوني لأنه يعتمد سياسة الادماج التام للمهاجرين والأجانب في النسيج المجتمعي الفرنسي”.
وقال مسيحة “الحريات الشخصية في فرنسا مصونة، والدستور منع الرموز الدينية سواء تعلق الأمر بالحجاب أو بالطاقية اليهودية أو الصليب المسيحي”.
وأضاف “فرنسا لا تريد أن تمثلها مسلمة أو مسيحية أو يهودية وإنما تريد فرنسية”. وقال إن الهدف من هذا الاختيار هو تحقيق “الحياد الديني” في المجتمع الفرنسي، وإن “المنع يشمل معتنقي جميع الديانات على حد سواء”.