“سنواصل نقل جرائم الاحتلال”.. صحفيو غزة يشيعون زميلين استشهدا بغارة إسرائيلية (فيديو)

شيّع عشرات الصحفيين الفلسطينيين في غزة، صباح اليوم الثلاثاء، الصحفيين سعيد الطويل ومحمد صبح، اللذين استشهدا جراء غارات إسرائيلية على القطاع.
وودّع الصحفيون زميليهما بمستشفى الشفاء في غزة، وقال أحدهم إنهما استشهدا وهما يلبسان الزي الصحفي الذي يُمكّن طائرات الاحتلال من تمييزهما بسهولة.
وأكد صحفيو غزة أنهم سيواصلون المشوار ونقل الصورة والكلمة رغم عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على الصحفيين ونيته المبيتة باستهدافهم.
واستشهد الصحفي الفلسطيني سعيد الطويل وهو ينقل الصورة، وكانت آخر كلماته “الأطفال والسيدات والنساء أخلوا المنطقة تمهيدا لقصف برج حجي”.
ونعى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس المكتب الإعلامي المركزي للحركة عزت الرشق الصحفيين سعيد الطويل ومحمد صبح، وهشام نواجحة الذي استشهد في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى.
وقال الرشق اليوم الثلاثاء، إن “اغتيال الصحفيين الفلسطينيين يعد محاولة يائسة لمحاربة الكلمة والصورة ومنع نقلها للعالم للتغطية على جرائمهم البشعة ضد شعبنا الأعزل في قطاع غزة”.
وأشاد الرشق “بالأداء البطولي والمشهود لكل الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية التي تمارس دورها المهني والوطني وتفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.
ودعا رئيس المكتب الإعلامي لحركة حماس إلى ملاحقة “قادة العدو ومحاسبتهم على جرائمهم بحق الصحفيين وشعبنا الأعزل الذي سيواصل نضاله المشروع لإنجاز حقه في تقرير المصير”.
واستشهد، صباح الثلاثاء، 5 فلسطينيين بينهم صحفيان بقصف إسرائيلي لبرج حجي الذي يضم عددا من المكاتب الإعلامية.
وأكد تلفزيون فلسطين الرسمي وجود شهداء وجرحى في صفوف الصحفيين جراء الغارة الإسرائيلية على البرج.
ونعى التلفزيون الصحفي سعيد الطويل الذي استشهد “أثناء تغطيته قصف الاحتلال إحدى البنايات السكنية في قطاع غزة”، كما أفادت أنباء باستشهاد المصور الصحفي محمد صبح.
وخلال الساعات الماضية، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات عنيفة وغير مسبوقة على حي الرمال غربي مدينة غزة أدت إلى سقوط شهداء وإصابات وتدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات الحكومية، دون توفر إحصائيات محددة.
وفجر السبت، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردًّا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.