استشهاد 8 صحفيين وإصابة 10 آخرين في العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة

ارتفع عدد ضحايا الصحفيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ يوم السبت إلى 8 شهداء و10 إصابات وسط الصحفيين الفلسطينيين.
وأصدرت لجنة حماية الصحفيين توثيقا للصحفيين الذين استُشهدوا أو أصيبوا أو اعتُقلوا أو اختفوا خلال الصراع.
وذكر مكتب الإعلام الحكومي أن الصحفيين الشهداء هم:
إبراهيم محمد لافي
استُشهد بالرصاص عند معبر “إيريز” (بيت حانون) على الحدود مع إسرائيل.
محمد جرغون
أصيب بالرصاص أثناء تغطيته النزاع في منطقة شرق مدينة رفح في جنوبي قطاع غزة.
محمد الصالحي
استُشهد بالرصاص بالقرب من مخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة وسط قطاع غزة.
أسعد شملخ
سعيد الطويل
استُشهد وهو ينقل بالبث المباشر عبر عدسته، فجر الثلاثاء، أحياء قطاع غزة التي قُطعت عنها الكهرباء، وقال “النساء والرجال والأطفال والكبار أخلوا المنطقة بشكل كامل تمهيدا لقصف برج حجي”.
محمد صبح أبو رزق
هشام النواجحة
سلام ميمة
استُشهدت بقصف إسرائيلي لمنزل أسرتها في جباليا شمالي قطاع غزة.
قتل الصحفيين أثناء التغطية
وفجر يوم الثلاثاء، استُشهد 3 صحفيين أثناء تغطيتهم قصف الطائرات الإسرائيلية لبناية سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
كما استُشهدت الصحفية (سلام ميمة) برفقة زوجها محمد عبد الناصر المصري وأبنائهما الثلاثة، بقصف إسرائيلي لمنزلهم في جباليا شمالي القطاع.
وأصيب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، إبراهيم قنان الذي أصيب بشظايا في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفراس لطفي الذي تعرَّض للاعتداء من الشرطة في مدينة عسقلان مع صحفيين آخرين.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر منازل 3 صحفيين بشكل كلي، إضافة إلى تضرر جزئي لمنازل عشرات الصحفيين.
وتضررت في العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة أكثر من 40 مؤسسة إعلامية بشكل كلي وجزئي، جراء قصف المباني السكنية من ضمنها برجا (فلسطين ووطن).
ومنذ السبت، تواصل المقاتلات الإسرائيلية شن غاراتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن دمار هائل بالمناطق السكانية وخسائر كبيرة في الأرواح وحالة نزوح جماعي.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية، يواصل فيها شن غارات عنيفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ عام 2006.