“القطاع يواجه كارثة إنسانية”.. مسؤول فلسطيني: الوقود المتبقي في شركة كهرباء غزة يكفي 12 ساعة فقط على الأكثر

دمار في غزة
دمار واسع في قطاغ غزة جراء غارات الاحتلال (رويترز)

قال رئيس سلطة الطاقة في فلسطين ظافر ملحم لإذاعة “صوت فلسطين” اليوم الأربعاء إن ما تبقى من وقود في شركة كهرباء غزة، وهي المحطة الوحيدة التي توفر الكهرباء، يكفي لما بين 10 ساعات و12 ساعة على الأكثر فقط.

وقطعت إسرائيل إمدادات الكهرباء عن القطاع يوم الاثنين، في إطار ما وصفته بأنه حصار مطبق ردا على معركة “طوفان الأقصى” التي شنتها فصائل المقاومة.

وأضاف ملحم أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام الكهرباء عقابا جماعيا لسكان غزة وقطع التيار عن القطاع.

وتابع أن خطورة الأمر هذه المرة أن القرار جاء بأمر من وزير الطاقة الإسرائيلي، بما يعني أنه قرار سياسي بامتياز، وجرى زج الطاقة والكهرباء في خضم الأزمة لمفاقمتها.

وقال إن هجمات الاحتلال الإسرائيلي تسببت في أضرار جسيمة للبنية التحتية لشبكة الكهرباء في القطاع، خاصة شبكات التوزيع وشبكات الضغط المتوسط.

وأضاف أن القطاع يعتمد على 120 ميغاوات قادمة من شركة كهرباء إسرائيل، وما بين 65 و80 ميغاوات تُنتج من محطة التوليد في القطاع.

وأشار إلى أن الوقود الموجود في محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة يكفي لعملها فقط حتى اليوم الأربعاء.

وقال مراسل الجزيرة مباشر محمد وشاح إن الاحتلال أغار على مقر شركة الاتصالات في غزة، مما تسبب في قطع الإنترنت عن سكان القطاع.

وأضاف أن السكان بدأوا باللجوء إلى إذاعات الراديو المحلية، للتعرف على الأخبار والأوضاع التي تجري في مختلف أنحاء القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع يواجه كارثة إنسانية مع توقف محطة الكهرباء خلال ساعات جراء نفاد الوقود.

وأطلق المكتب نداء استغاثة للمجتمع الدولي، لإيقاف الجريمة ضد الإنسانية والقتل الجماعي.

وحذر عاملون بالمجال الصحي في القطاع المحاصر من قرب نفاد الوقود، واحتمال انقطاع التيار الكهربائي كليا عن المستشفيات التي هي أصلا غير قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة لجثث الشهداء والمصابين نظرا لنقص الإمكانيات والمستلزمات الطبية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان