انتقادات لمراسل أمريكي.. حماس تنفي ادعاءات بقتل أطفال وتدعو لعدم تبني الرواية الإسرائيلية “المليئة بالأكاذيب” (فيديو)

مشيعون في جنازة شهداء قُتلوا في غارات إسرائيلية- 9 أكتوبر (رويترز)

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، ادعاءات وسائل إعلام غربية تتهمها بقتل أطفال وقطع رؤوسهم واستهداف مدنيين في إسرائيل.

وقالت في بيان “نؤكد بشكل قاطع كذب الادعاءات الملفقة التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام الغربية التي تتبنى الرواية الصهيونية المليئة بالأكاذيب، والتي كان آخرها الادعاء بقتل أطفال وقطع رؤوسهم واستهداف مدنيين”.

وأضافت الحركة “تبنّي الرواية الإسرائيلية دون تحقق، هو محاولة للتستر على جرائم الاحتلال ومجازره التي يرتكبها في غزة، والتي ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية باستهدافه المدنيين وقطع الكهرباء والماء والمواد الغذائية والطبية”.

وتابعت حماس “كتائب القسّام عملت على استهداف المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية في معركة طوفان الأقصى”، مؤكدة أنها أهداف مشروعة.

وذكر البيان أن حماس سعت في الوقت ذاته لتجنب المدنيين، مشيرة إلى الكثير من المقاطع الميدانية المصورة التي تثبت ذلك، كما تحدّث بذلك العديد من المستوطنين بشهادات مصوَّرة عبر وسائل الإعلام.

وانتقدت الحركة “إحجام الوسائل الإعلامية الغربية المنحازة إلى إسرائيل عن ذكر حجم الإجرام الإسرائيلي على قطاع غزة الذي مسح كليا أحياء بأكملها، وقصف بنايات سكنية فوق رؤوس ساكنيها”.

ودعت حماس “وسائل الإعلام الغربية إلى التحلي بالموضوعية والمهنية في النقل والتغطية الإعلامية لمجريات العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإلى عدم التبني الفاضح والأعمى للرواية الإسرائيلية”.

وخلال اليومين الأخيرين، انتشرت مزاعم عن قيام أفراد من كتائب القسام “بقطع رؤوس العديد من الأطفال الإسرائيليين” خلال الهجوم في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إنه ليس لديه أي معلومات بشأن هذا الأمر.

من جانبه، أكد القيادي بحركة حماس طلال نصار للجزيرة مباشر أن المقاومة لا يمكن أن تقدم على إعدام أو تعذيب الأسرى الإسرائيليين.

انتقادات لمراسل أمريكي

وتسبَّب تقرير مراسل قناة سي إن إن (نيك روبرتسون) في إثارة انتقادات، بسبب مزاعم ادعي فيها وجود جثث لمستوطنين إسرائيليين “مقطوعة الرؤوس”، على حد قوله.

وأثارت وضعية وأداء مراسل القناة الأمريكية الانتقادات، إذ جلس وكأنه في ساحة حرب، زاعما وجود رؤوس إسرائيلية مقطوعة، بينما كان جنود الاحتلال يتحركون خلفه بصورة طبيعية.

وقال المراسل “إنهم يعدّون الجثث، هذا هو الجزء الأكثر حزنا، عند التحرير واستعادة السيطرة على هذا الكيبوتس، الذي يقع على بعد ميل من الحدود مع غزة”.

وأضاف المراسل “دارت المعركة لمدة يومين، هناك جثث في كل مكان، هناك العديد من الضحايا من ساكني هذا الكيبوتس، رجال ونساء وأطفال مقيدو الأيدي، أُطلق عليهم الرصاص، أُعدموا، قُطعت رؤوسهم” حسب زعمه.

“مخاطبة الغرب بلغته”

وتعرَّض المراسل لانتقادات واسعة بسبب التقرير، وقال تعليق لحساب باسم دانا “عندما ينسى الممثل أنه يمثل”. بينما قال معلق آخر “شوفوني وأنا بتعرّض للقصف والرصاص فوق رأسي”.

ورأى معلق أن “الإعلام هو أقوى سلاح على وجه الأرض”، وقال “إعلامنا يخاطبنا نحن العرب ولا يخاطب الغرب بما يتحدثون به، وتساءل “متى يكون إعلامنا يتحدث لغتهم؟”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان