متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلق على مزاعم قطع حماس لرؤوس أطفال

قال مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إنه ليس لديه أي معلومات تؤكد ما نشرته صحف إسرائيلية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي حول “قيام عناصر حماس بقطع رؤوس الأطفال”.
وانتشرت مزاعم عن قيام عناصر من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، بـ”قطع رؤوس العديد من الأطفال الإسرائيليين” خلال الهجوم في 7 أكتوبر/ شرين الأول الجاري.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء، أن حركة حماس هاجمت إسرائيل “بوحشية غير مسبوقة منذ المحرقة” خلال الحرب العالمية الثانية.
وأضاف نتنياهو في اتصال هاتفي مع بايدن “نمر بأوقات عصيبة حاليا وتم خطف عشرات الأطفال وحرقهم وإعدامهم”.
وتواصل مراسل وكالة الأناضول هاتفيا مع مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حول الموضوع، موجها له السؤال التالي “بعد هجوم حماس، وردت أنباء عن وجود أطفال مقطوعة رؤوسهم من الجانب الإسرائيلي؟ هل يمكنك تأكيد ذلك أو تقديم معلومات حول هذا الأمر؟”.
وأجاب المكتب “لقد اطلعنا على تلك الأخبار، لكن ليس لدينا أي تفاصيل أو تأكيد بشأنها”.
وبدوره أكد القيادي بحركة حماس، طلال نصار للجزيرة مباشر، أن المقاومة لا يمكن أن تقدم على إعدام أو تعذيب الأسرى الإسرائيليين.
وتسببت الحرب حتى الآن بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الجانبين، بينهم جنود إسرائيليون ومقاتلون من حركة حماس. واستشهد 900 شخص في قطاع غزة وأصيب أكثر من أربعة آلاف، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة. وبلغ عدد القتلى في إسرائيل 1200، وفق حصيلة مرشحة للزيادة.