يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى ناطق رسمي محترف

انتقدت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لها أداء الناطق الرسمي للجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الجيش بحاجة إلى “ناطق محترف”.
وقالت الصحيفة إن سلسلة من الإخفاقات بهذا الصدد مستمرة منذ يوم السبت، وتجلّت في حالة الذعر بالمتاجر والبقالات، مضيفة أن الجيش يتواصل مع الشعب عبر أشخاص غير مدرَّبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن دعوة قادة الجبهة الداخلية جموع الشعب بشكل مفاجئ لتخزين الماء والطعام الجاف لمدة 72 ساعة، أدخلت الدولة بأكملها في حالة من الذعر. وأضافت أن الجميع تلقى كما هائلا من الرسائل حول ما إذا كان ينبغي عليهم الاستعداد لقضاء أيام كاملة في الملاجئ. وأوضحت “كان الذعر منتشرا بشكل غير مسبوق. ولكن بعد ذلك، وبسرعة البرق، انطلقت صفارات التهدئة”.
وذكرت الصحيفة أنه “رغم قيام المتحدث باسم الجيش بعد ذلك بتوضيح الدعوة، وأنها ليست تعليمات ملزمة يجب تنفيذها على الفور، فإن شعور الناس بالذعر لا يمكن إيقافه بكبسة زر”.
وتابعت الصحيفة الإسرائيلية “لم يكن البيان المتسرع الذي صدر صباح أمس أقل خطورة، والذي جاء فيه أنه تمت السيطرة على قطاع غزة، في الوقت الذي لا يزال فيه المخربون منتشرين داخل الأراضي الإسرائيلية والسكان محاصرين في منازلهم”.
وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن القاسم المشترك بين كل هذه المواقف المحرجة، هو أنه في مثل هذا الوقت الصعب، تتواصل الدولة بشكل عام والجيش بشكل خاص مع الشعب عبر أشخاص غير مؤهلين، على حد وصفها.
وأضاف التقرير “ومثلما لا نعيّن صيدليا ليكون قائدا للقوات الجوية، كذلك الأمر عندما يتعلق بالتحدث باسم منظومة بحجم الجيش. فالمتحدث باسم الجيش الحالي بالكاد يتقن اللغة العبرية المطلوبة لشخص من المفترض أن يكون مبعثا لطمأنة المواطنين”.
وتابعت “هذا الأمر غير مقبول في أي شركة خاصة عادية، فما بالكم بمؤسسة تبلغ ميزانيتها نحو 80 مليار شيكل؟”.
ورأت الصحيفة أن على الجيش أن يعيّن بشكل عاجل متحدثا أو متحدثة باسمه يكون من ذوي الخبرة، وقالت “عندها لن يفضي الأمر إلى توافد دولة كاملة للتكدس أمام المتاجر لشراء الطعام بكميات خيالية”.