طفلة فلسطينية قصف الاحتلال منزلها وهي تستعد للعب: حرموني كل حقوقي ومنها الأمان (فيديو)

دخلت طفلتان فلسطينيتان في حالة انهيار تام وهما تحكيان ما جرى لحظة قصف منزليهما بغارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، غرب رفح بغزة.

وقالت إحداهن لكاميرا الجزيرة مباشر بكلمات تخرج بعسر من بين الدموع “ضربونا وتأثرنا بالضربة نحن وجيراننا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، أشهد أن لا إله إلا الله”.

رددت الصغيرة كلماتها وهي تحاول تهدئة طفلة أصغر منها كانت تصرخ من شدة الخوف، وكانت الطفلة في حالة من الصدمة والهلع لتستوعب للحظة أنها لا تجد والدتها فسألت تحت هول الرعب “وينها ماما؟”.

وقالت طفلة أخرى ظهرت عليها آثار القصف، إنها كانت تستعد للعب عندما نزل الصاروخ على منزلهم، قبل أن تدخل في حالة من البكاء وهي تردد “حرموني من كل حقوقي، أولها الأمان والتعليم ثم اللعب والحرية”.

وقالت الطفلة الأولى وسط نحيبها أمام المركز الصحي الذي نُقل إليه المصابون “كنا نرتب غرفة الصالون حتى نلعب فيها قبل أن نتفاجأ بالضربة”.

وأكد عدد من ضحايا القصف الإسرائيلي أن صواريخ الاحتلال تستهدف الأطفال والنساء باستهدافها للأحياء السكنية والمنازل ومنشآت النزوح من مدارس ومستشفيات.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن “تراجع صحف عالمية عن مزاعم قتل المقاومة الفلسطينية للأطفال يؤكد زيف الرواية الصهيونية”، وأضافت حماس في تصريح لها إن “الدلائل تؤكد احترام كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية قوانين الحرب والقانون الإنساني”.

ودعت حماس وسائل الإعلام الغربية إلى التحقق من ما يصل إليها من الاحتلال الإسرائيلي ومصادره من معلومات مغلوطة ومزيفة، وأكدت الحركة أن كتائب القسام والمقاومة تتجنب استهداف المدنيين والأطفال والنساء.

وتقصف الطائرات الإسرائيلية بوحشية قطاع غزة لليوم السادس على التوالي؛ مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1203 وإصابة أكثر من 5763 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وشنت فصائل المقاومة الفلسطينية “طوفان الأقصى” فجر السبت، ردًّا على الانتهاكات الإسرائيلية في حق المسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين والمرابطات والفلسطينيين في الضفة الغربية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان