الحصار والقصف يحولان غزة إلى جحيم.. الأونروا: طلب إسرائيل نقل المدنيين “مروع”

وصفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) طلب إسرائيل نقل أكثر من مليون فلسطيني من شمال غزة خلال 24 ساعة بأنه مروّع وقالت إن القطاع يتحول بسرعة إلى جحيم.
ودعا جيش الاحتلال في بيان “كافة سكان مدينة غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوبًا من أجل حمايتهم والتواجد جنوب وادي غزة”، وقال إنه “لن يُسمح بالعودة الى مدينة غزة إلا بعد صدور بيان يسمح بذلك”.
على شفا الانهيار
وأكدت الأونروا أن الحصار الإسرائيلي والقصف المستمر لقطاع غزة يحول المنطقة، ذات الكثافة السكانية العالية في الأراضي الفلسطينية إلى “حفرة من جهنم”.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا في بيان، اليوم الجمعة، إن طلب القوات الإسرائيلية نقل أكثر من مليون مدني يعيشون في شمال القطاع خلال 24 ساعة “أمر مروّع”.
وأضاف المفوض أن هذا الأمر سيؤدي إلى مستويات غير مسبوقة من البؤس ويدفع الناس في غزة أكثر نحو الهاوية، وقال إن أكثر من 423 ألف شخص نزحوا بالفعل، ولاذ أكثر من 270 ألفا بملاجئ الأونروا.
وقال مسؤول الأونروا، إن “نطاق وسرعة الأزمة الإنسانية التي تتكشف، تقشعر له الأبدان” وأضاف قائلا “غزة تتحول سريعا لحفرة من الجحيم وعلى شفا الانهيار”.
وأشار إلى أن الوكالة تكافح للوفاء بتفويضها، مشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بقوانين الحرب وأنه يتعين السماح بتقديم مساعدات إنسانية إلى المواطنين في جميع الأوقات، وقال “لقد حان الوقت لكي تسود المشاعر الإنسانية”.
وأشارت الأونروا في وقت سابق من اليوم الجمعة إلى أنها نقلت مركز عملياتها المركزي وموظفيها الدوليين إلى جنوب غزة لمواصلة عملياتها الإنسانية.
مقتل موظفين من الوكالة
ولقي 11 من موظفي الوكالة و5 من أعضاء الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حتفهم بالغارات الجوية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ يوم السبت، وفقا لما أعلنته المنظمتان.
وقالت الأونروا في بيان “بحزن شديد نؤكد مقتل 11 من الزملاء من موظفي الأونروا والعاملين فيها في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر”.
ولم تحدد الأونروا ما إذا كانوا موظفين فلسطينيين أم أجانب لكنها قالت إن من بينهم 5 معلمين في مدارس الأونروا وطبيب أمراض نساء ومهندسا ومرشدا نفسيا و3 من موظفي الإسناد، وقالت إن بعضهم قتلوا في منازلهم مع عائلاتهم.