حاملا جثة رضيع.. طبيب في رفح: إسرائيل تخاف من هؤلاء وتعتبرهم إرهابيين وتحاربهم (فيديو)

استُشهد رضيع في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح اليوم الجمعة، بعد وصوله إلى مستشفى “أبو يوسف النجار” بين ذراعي والده المكلوم.
وهرع الطاقم الطبي في المستشفى إلى إسعاف الرضيع (3 أشهر)، إلا أنه كان قد فارق الحياة، في حين أُصيب والده بانهيار جراء الفاجعة.
وقال طبيب مُسعف وهو يحمل جثة الرضيع بين يديه “إسرائيل تخاف من هذا الرضيع، هؤلاء هم من تحارب إسرائيل وتعتبرهم إرهابيين”، وأضاف “يقتلون الرضع والأطفال لكنهم سيكونون طريقنا للنصر بإذن الله”.
ووصل الأب إلى المستشفى حاملا رضيعه بين ذراعيه لإسعافه وقد ظهر التيه على ملامحه، بعد انهيار منزله في حي الجنينة بغارة إسرائيلية واستشهاد 7 من أفراد أسرته.

ووصل عدد من الجرحى الفلسطينيين أغلبهم أطفال إلى مستشفى النجار؛ جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي حي الجنينة في رفح جنوبي قطاع غزة.
ودمرت طائرات الاحتلال 3 منازل في الحي، في الساعات الأولى من صباح اليوم، وهدمتها على رؤوس ساكنيها؛ مما خلف عددا من الضحايا من الأطفال والكبار.
ونقلت شاشة الجزيرة مباشر وصول الآباء إلى المستشفى في حالة من الهلع حاملين أطفالهم، في حين هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها على قطاع غزة المحاصر، اليوم الجمعة، مع استمرار قصفها المكثف لمختلف مناطق القطاع؛ مما أسفر عن سقوط 1537 شهيدا ونحو 6612 جريحا في القطاع.
وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان مدينة غزة، اليوم الجمعة، إخلاء منازلهم والتوجه جنوبا قائلا إنه “سيواصل العمليات بشكل كبير” في المدينة التي وصفها بأنها “منطقة تجري فيها عمليات عسكرية”.
وحذر الجيش أيضا سكان غزة من الاقتراب من منطقة قريبة من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وقال إن السكان لن يتمكنوا من العودة إلا بعد الإعلان عن السماح بذلك.