مستشفى الشفاء يتحول إلى مأوى لسكان غزة بعد قصف الاحتلال منازلهم (فيديو)

أكد مراسل الجزيرة مباشر استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى مستشفى الشفاء في محاولة للاحتماء به بعد أن دمر القصف المكثف منازلهم.

وأظهرت اللقطات التي بثتها الجزيرة مباشر أعدادا كبيرة من سكان غزة وهم يفترشون فناء المستشفى استعدادا للمبيت فيه بعدما صارت مئات العائلات تعيش في العراء جراء هدم منازلها.

وأكد مراسل الجزيرة مباشر نقلا عن مكتب الإعلام الحكومي، أنه لا نية لدى السكان في تكرار مأساة الهجرة من أراضيهم، مشيرا إلى أن سكان قطاع غزة سيبقون صامدين في أرضهم ولن يخرجوا مهما كلفهم الأمر من تضحيات.

وأوضح أن الطواقم الطبية لم تعد قادرة على التعامل مع عشرات الحالات التي تصل تباعا عبر سيارات الإسعاف إلى المستشفيات، مشيرا إلى تكدس جثث الشهداء أمام ثلاجات الموتى التي لم يعد بها متسع لاستيعابها.

ودعا الجيش الإسرائيلي في بيان صباح اليوم الجمعة “كافة سكان مدينة غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوبًا من أجل حمايتهم والبقاء جنوب وادي غزة”، مؤكدا أنه “لن يُسمح بالعودة إلى مدينة غزة إلا بعد صدور بيان يسمح بذلك”.

وأعلنت الأمم المتحدة أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ستنقل مقرّ عملياتها وموظفيها الأجانب إلى جنوب القطاع بعد الأمر الإسرائيلي.

وكتبت على منصة إكس أنها “نقلت مقرّ عملياتها المركزية وموظفيها الدوليين إلى الجنوب لمواصلة عملياتها الإنسانية ودعمها لطواقمها واللاجئين الفلسطينيين في غزة”.

وأعلنت الأمم المتحدة ليلة الجمعة أنّ أكثر من 423 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في القطاع جراء القصف الإسرائيلي العنيف.

وأطلقت الأمم المتّحدة أمس نداء عاجلًا لجمع تبرّعات بقيمة 294 مليون دولار من أجل مساعدة السكّان في كلّ من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلّة.

وتكررت الدعوات لفتح ممرات إنسانية قبل غزو بري محتمل من قبل إسرائيل، خصوصا في اتجاه مصر عبر معبر رفح.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، ضرورة أن يبقى سكان غزة “صامدين ومتواجدين على أرضهم”، محذرا من أن نزوح سكان غزة قد يعني “تصفية القضية الفلسطينية”.

وتواصلت التحركات الداعمة لغزة في العالم العربي. وصدرت دعوات إلى أن يكون اليوم الجمعة “يوم غضب” تضامنا مع القطاع.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان