حماس للجزيرة مباشر: المقاومة مستعدة للمواجهة البرية مع إسرائيل (فيديو)

كشف حازم قاسم الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، أن 300 شهيد فلسطيني سقطوا خلال 24 ساعة الماضية غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، موضحًا أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة سجّل منذ بداية السبت الماضي 1000 طفل من بين 2300 شهيد.
وتساءل قاسم في تصريح للجزيرة مباشر، اليوم الأحد، عن الهدنة التي يجري الحديث عنها، في ظل استمرار جرائم ومذابح طائرات الاحتلال الإسرائيلي المفتوحة في حق المدنيين لليوم التاسع على التوالي.
وأفاد المتحدث باسم (حماس)، بأن التركيز يجري الآن على “صد العدوان وإيقاف حرب الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني”.
وأردف “أما حديثه (الاحتلال) عن الحرب البرية فهو معهود الغرض منه أن يهدد ويتوعد”، معتبرًا أنها لن تختلف عن الحرب الجارية التي يقصف فيها المنازل على رؤوس المدنيين والنازحين والأطفال”.
من جهته، أكد القيادي في لجان المقاومة الفلسطينية الشعبية أبو مجاهد، أن “المقاومة جاهزة للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني، إذا بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا بريًا على غزة”.
وأفاد المتحدث للجزيرة مباشر أن “المقاومة استطاعت الحفاظ على اشتباكات متواصلة ومستمرة خلف خطوط العدو”، معتبرًا أنه “رد قوي على المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية التي قالت إنها قضت على كل المقاومين داخل المغتصَبات المحاذية لقطاع غزة”.
وقال أبو مجاهد، إن المقاومة “حافظت على القوة بمواصلة القصف الصاروخي للبلدات المحتلة في الداخل إضافة إلى جبهة الشمال التي فُتحت ردًا على العدوان المتواصل بحق الجانب اللبناني”.
ووصف مراسل الجزيرة مباشر في غزة محمد وشاح، ما شاهده، اليوم الأحد، في مستشفى الشفاء بقطاع غزة المعرّض للقصف لليوم التاسع على التوالي، بـ”الصعب”، مشددًا على أنه لم يرَ مشهدًا مشابهًا في أي من الحروب السابقة.
وأفاد وشاح بأن أكثر من 100 طفل جُمعوا في كفن واحد ووضعت عليهم أرقام ليتم دفنهم في مقابر جماعية، ثم نبش هذه القبور فيما بعد للتعرف إلى هوية الشهداء إذا تبقى أحد من ذويهم جراء القصف المتواصل على غزة.
وقال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، إنه جرى تصوير جثث الشهداء قبل دفنهم للتعرف إليهم في حال سأل عنهم ذووهم، وأضاف أن ما دعا إلى دفنهم هو مكوثهم في المستشفى لأيام وبداية تغير شكل الجثث، وأيضًا لإفراغ ثلاجات الأموات حتى تستوعب جثثًا أخرى.
وأوضح معروف لـ”كاميرا” الجزيرة مباشر، أن من بين الجثث -التي يصل بعضها إلى المستشفى أشلاء- قد تكون عائلات كاملة استشهدت في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورصدت “كاميرا” الجزيرة مباشر وصول أولى إمدادات ومساعدات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى مستشفى الشفاء في قطاع غزة، وقد نقلت بعض الأسِرة والأفرشة والأغطية من المساعدات الداخلية.
ونقل مراسل القناة محمد وشاح مشهدًا مأساويًا لتجمع مواطنين فلسطينيين نازحين بمجمع الشفاء الطبي على شاحنات أونروا، حتى يتمكنوا من الحصول على الكراتين بعد نزعها عن الأسِرة حتى يفترشونها ويغطوا أنفسهم بها.
ويأوي المجمع الطبي في غزة عددًا كبيرًا من الفلسطينيين الذين نزحوا من منازلهم إليه خوفًا من القصف المستمر الذي يستهدف منازلهم دون توقف لليوم التاسع على التوالي.