مستشار سابق لرئيس الوزراء التركي: هجوم أنقرة عملية نوعية لكنها فاشلة (فيديو)

كشف المستشار السابق لرئيس الوزراء التركي عمر كوركماز، أن الهجوم الذي شنه مسلحان بالقرب من وزارة الداخلية في العاصمة أنقرة، وأسفر عن إصابة شرطيين اثنين يمثل “عميلة نوعية لكنها فاشلة”.
وأضاف كوركماز خلال مشاركته في برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، مساء الأحد، أن تفسير الأمر راجع للتراجع الكبير لمعدل العمليات التي كان ينفذها حزب العمال الكردستاني خلال السنوات الأخيرة بسبب “السياسة الأمنية المحكمة التي اعتمدتها الحكومة التركية”.
وتابع قائلًا “يبدو أنه بعد ما فشلت هذه المنظمات في الجبهات الحدودية لجأت لمثل هذه المحاولات في الداخل”.
ورجح كوركماز أن يكون تراجع الأرمن في إقليم ناغورني كاراباخ والدور الذي قامت به تركيا لدعم وحدة أذربيجان وتمكنها من وقف انفصال الإقليم عنها، سببًا كافيًا لدفع عناصر حزب العمال الكردستاني للقيام بمثل هذه العمليات.
واستيقظ الأتراك صباح اليوم الأحد على حادث الهجوم قرب وزارة الداخلية التركية في أنقرة، لكن سرعان ما تم احتواؤه.
وأوضح وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا أن أحد المسلحين الاثنين فجّر نفسه بينما قتلت قوات الأمن الآخر، مؤكدًا أن صحة رجال الأمن المصابين جيدة.
من جهته أكد وزير العدل التركي يلماز تونج أن المدعي العام في أنقرة بدأ على الفور تحقيقًا قضائيًا بشأن الهجوم أمام المديرية العامة للأمن.
وأفاد المستشار السابق لرئيس الوزراء التركي بأن خطورة هذه العملية تكمن في إرسال أفراد مسلحين إلى داخل تركيا، وتمكنهم من الوصول إلى قلب العاصمة.
وقال “قد يكون هناك نوع من التساهل أو الإهمال الأمني”، مضيفًا أن “المنطقة تشهد عملية مرور كثيفة للسيارات المدنية، وأن منفّذي العملية استغلا هذا المعطى”.
وأضاف أن تحريات الشرطة أكدت أن منفذي العملية سرقا سيارة بعدما قتلا مالكها واستخدماها في التفجير، لكن بمجرد نزولهما بالقرب من وزارة الداخلية فطنت قوات الأمن للأمر وكانت لهما بالمرصاد.