الصحة في غزة: الاحتلال قتل 16 مسيحيا بقصف كنيسة الأرثوذوكس ونفذ 37 مجزرة في يوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي نفذ 37 مجزرة خلال 24 ساعة الماضية راح ضحيتها 352 شهيدا و669 مصابا، وقتل 16 مسيحيا بقصف كنيسة القديس “بروفيريوس للروم” الأرثوذكس، مساء أمس الخميس.
وأعلنت الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4137 شهيدا، وأكثر من 13 ألف مصاب، وأكثر من ألف مفقود أغلبهم من الأطفال.
قصف الكنيسة
وقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي الكنيسة التي لجأ إليها مئات من النازحين، مما أدى إلى أضرار جسيمة في أجزاء من مبنى الكنيسة، ومبنى بجوارها.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي في غزة كنائس العالم إلى اتخاذ موقف واضح “من هذا السلوك الأرعن للاحتلال الإسرائيلي”، واعتبر أن “طائرات الاحتلال ارتكبت الليلة الماضية جريمة جديدة باستهداف كنيسة الروم الأرثوذكس”.
وقال إن “استهداف كنيسة الروم الأرثوذكس جريمة تثبت أن جيش الاحتلال لا يلقي بالا للقانون الإنساني أو أخلاقيات الحرب”.
وأفاد المتحدث باسم الصحة في غزة، أن عشرات من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض جراء استهداف الاحتلال كنيسة الروم الأرثوذكس.
وتقع الكنيسة على بعد أمتار من مستشفى المعمداني، التابع للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في القدس، الذي ارتكبت فيه قوات الاحتلال مجزرة يوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات من الفلسطينيين.
وتعتبر كنيسة القديس بروفيريوس ثالثة أقدم الكنائس في العالم، ويعود تاريخ بنائها الأصلي إلى عام 425م، وتم تجديد الكنيسة عام 1856.
ولم تسلم المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس في قطاع غزة من عدوان الاحتلال المتواصل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، علمًا بأنها تعتبر “أماكن محمية” بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واستهدافها يشكّل “جريمة حرب”.
ويعيش في القطاع المحاصر نحو 1000 مواطن مسيحي، يتبع غالبيتهم للكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، كما توجد هناك كنيسة معمدانية.
ونزح عدد من المواطنين المسيحيين إلى الكنائس والمباني التابعة لها، بعد أن دُمرت منازل عدد منهم جراء القصف، وبحثًا عن ملجأ أكثر أمنا.