رايتس ووتش تدين حصار إسرائيل لغزة وتؤكد حرمانه 600 ألف شخص من المياه النظيفة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الاحتلال الإسرائيلي حرم نحو 600 ألف شخص في غزة من الوصول إلى المياه النظيفة عبر قطع إمدادات المياه عن القطاع منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأوضحت المنظمة في منشور لها عبر منصة “إكس”، أمس الخميس، أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة “يعرض الأطفال الفلسطينيين وغيرهم من المدنيين لخطر كبير”.
وأضافت أن عدم سماح إسرائيل بدخول المياه والوقود والكهرباء إلى قطاع غزة، “يعرض حياة السكان للخطر”.
وأشارت المنظمة إلى أن “الحصار الإسرائيلي غير القانوني على قطاع غزة، بمثابة خطوة قاتلة للأطفال”.
وأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم 10 أكتوبر، وقف تزويد قطاع غزة الذي يعيش فيه حوالي مليوني فلسطيني بالمياه.
وقالت وزارة الداخلية في غزة، يوم الاثنين الماضي، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تضخ أي لتر من مياه الشرب إلى القطاع منذ بدء عدوانها.
وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم إن قطاع غزة يعاني أزمة حادة جدا في توفر مياه الشرب مع استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأضاف في بيان “الاحتلال لم يضخ أي لتر من مياه الشرب إلى أي من محافظات القطاع لليوم العاشر على التوالي، مما اضطر المواطنين إلى شرب مياه غير صالحة، وذلك ينذر بأزمة صحية خطيرة تهدد حياتهم”.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة والدول الغربية بالنفاق والصمت إزاء الاستهتار الإسرائيلي الوحشي بحياة المدنيين في قطاع غزة.
وقال توم بورتيوس، نائب مدير البرامج في هيومن رايتس ووتش، إن ردّ واشنطن والعواصم الأوروبية على ما تقوم به إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر هو الصمت.
وتواصل إسرائيل منذ نحو أسبوعين، شنّ غارات مكثفة على غزة مخلفة آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية؛ مما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، وذلك بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.