لا تعرف مصيرهم.. طالبة فلسطينية بالمغرب تفقد الاتصال بعائلتها القابعة تحت القصف في غزة (فيديو)

“أن أموت في غزة مع أهلي خير لي من أن أموت بالحسرة هنا وأنا أترقب أسماء الشهداء وأماكن القصف”، بهذه الكلمات عبّرت طالبة فلسطينية بالمغرب عن معاناتها بعد أن فقدت الاتصال بأسرتها في غزة لأكثر من 6 أيام، بينما يتواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 15 يوما، بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى”.
وقالت فاطمة أبو عمشة (23 عاما) المقيمة بالعاصمة الرباط منذ عام 2019 لكاميرا الجزيرة مباشر، بحسرة وحزن، إن حياتها متوقفة وإنها غير قادرة على الدراسة ولا مقابلة الناس، مشيرة إلى أن المستقبل الذي سافرت لأجله أصبح بالنسبة لها “مجرد أحجية”.
تلقت الشابة الغزاوية بعد انقطاع أخبار أسرتها خبرا عبر وسائل الإعلام بقصف إسرائيلي على 3 مبان في الحي الذي تسكن فيه، وهي لا تعلم إن كان منزل أسرتها واحدا منها.
ويقطع الاحتلال الإسرائيلي الماء والكهرباء والإنترنت منذ اليوم الأول للعدوان عن القطاع المحاصر منذ 17 عاما، بينما يوشك الوقود الذي تشغل به المستشفيات معداتها على النفاد. ولم يسمح الاحتلال بدخول الوقود ضمن أول دفعة للمساعدات دخلت، اليوم السبت، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
قالت فاطمة إنها لن تستطيع أن تمضي في حياتها بشكل طبيعي، إن علمت أن أحدا من أفراد أسرتها أو جيرانها أو أصدقائها استُشهد في العدوان الإسرائيلي على غزة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعيش فيها الطالبة الفلسطينية المهاجرة هذا الشعور، فقد عاشت القلق نفسه في العدوان على قطاع غزة عام 2021، وقالت إنها تمكنت بعده من رؤية أهلها لمدة 20 يوما فقط، ولم ترهم منذ ذلك الحين.