إحباط هجوم بمسيّرتين على قاعدة جوية عراقية تستضيف قوات أمريكية (فيديو)

تعرضت قاعدة عسكرية في غربي العراق تضم قوات أمريكية لهجوم بطائرة مسيّرة واحدة على الأقل، كما أفاد مصدر أمني عراقي وآخر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية، من دون تسجيل سقوط ضحايا أو أضرار، وذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
ونقلت الوكالة عن مصدر قوله إن “طائرتين مسيرتيّن” هاجمتا قاعدة عين الأسد الواقعة بمحافظة الأنبار في غربي العراق السبت، وفي حين “تم اعتراض الأولى وإسقاطها”، فإن “الثانية سقطت بسبب خلل فني داخل المعسكر بدون أن تتسبب في أضرار”.
وفي بيان نقلته مجموعة سايت للاستخبارات، أعلنت (المقاومة الإسلامية في العراق)، وهي جماعة شيعية مسلحة، مسؤوليتها عن الهجوم.
ومنذ الأربعاء، تعرضت قواعد تضم قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي في العراق، هي عين الأسد وحرير في إقليم كردستان شمالي العراق ومعسكر قرب مطار بغداد، لخمسة هجمات.
وكانت فصائل عراقية قد اتهمت إسرائيل والولايات المتحدة بارتكاب “مجزرة” في غزة، ودعوا الولايات المتحدة إلى مغادرة البلاد.
وحتى العام الماضي، تعرضت القواعد التي تضم قوات أمريكية للعديد من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيّرة. ومنذ صيف 2022، توقفت هذه الهجمات بينما شهد العراق استقرارا نسبيا. ولم تتبنّ أي جهة تلك الهجمات حينها، لكنّ الولايات المتحدة تنسبها إلى فصائل عراقية موالية لإيران.
وأواخر 2021، أعلن العراق أن وجود قوات “قتالية” أجنبية في البلاد انتهى، وأن مهمة التحالف الدولي باتت استشارية وتدريبية فقط. وفي هذا الإطار، لا يزال 2500 جندي أمريكي وألف جندي من التحالف منتشرين في ثلاث قواعد عسكرية عراقية.