تسأل باستمرار عن والديها.. طفلة تنجو وحيدة من غارة إسرائيلية قتلت عائلتها (فيديو)

قتلت صواريخ الاحتلال الإسرائيلية عائلة فلم يبق منها غير الطفلة حور أبو القمصان المصابة بإصابات خطيرة، ولا تزال تعالَج في مستشفى الشفاء بقطاع غزة.
شهدت الطفلة على المجزرة، لكن عقلها الصغير لا يستوعب ما جرى، تظل الطفلة تسأل من حولها “وين ماما، وين بابا؟” ولا يقدر أحد على إخبارها بالحقيقة.
استُشهد 18 من أفراد عائلة حور، وقالت خالتها لكاميرا الجزيرة مباشر، إن غارة إسرائيلية قصفت المنزل وفيه أبو الطفلة وأمها وإخوتها وخالاتها، فقُتل الجميع ونجت الصغيرة وحدها.
وقال خال حور إن القصف جرى الساعة الواحدة من ظهر أول أمس الثلاثاء، واستشهد كل من في المنزل إلا هي، وأصيبت إصابات بالغة، وستظل شاهدة على جرائم الاحتلال.
طارت الطفلة من النافذة من شدة الضغط عند قصف المنزل بالقذيفة الإسرائيلية، وأصيبت في الرجلين واليدين والرأس.
وقال خالها وخالتها، إنهم يخبرونها أن أمها وأباها قادمان في الطريق إلا أنهما تأخرا قليلا، ويخافون عليها من أثر الصدمة، في حين تحملق هي بعينيها الصغيرتين دون أن تعي ما يجري حولها.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 امرأة و295 مسنّا، وأصابت 17439 شخصا. ولا يزال أكثر من 1600 مفقودين تحت الأنقاض.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة حماس أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب عالية.