“صحة غزة”: الاحتلال يستخدم أسلحة تذيب الجلد وتشوه الجسم (فيديو)

قال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، إن أجساد الشهداء والجرحى في العدوان الإسرائيلي على غزة تصل إلى مستشفيات القطاع “مُذابة” ومشوهة بشكل كامل.

وأفاد الطبيب، أمس الأربعاء، أن هذا النوع من الإصابات زاد خلال اليومين الماضيين، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف القطاع منذ 20 يومًا دون توقف.

ويعاني المصابون والشهداء من حروق من الدرجة الثالثة والرابعة في كل أنحاء الجسم، مع انصهار الجلد وخاصة الأطراف السفلية والعلوية والوجه، مما يدل على أن الاحتلال يستخدم أسلحة غير معتادة، وفق الدكتور القدرة.

ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، المنظمات الدولية إلى سرعة التدخل، أولا بالتعرف على هذه الأسلحة التي تذيب جلود الضحايا، ثم توفير العلاج اللازم لمثل هذه الحالات.

وأفاد القدرة بأن الطواقم الطبية في قطاع غزة تجد صعوبة في التعامل مع هذه الإصابات، لأنها لم تشاهدها من قبل ولا تتمكن من تقديم أي علاجات لها.

وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن هذه الحالات غريبة على الطواقم الطبية وأنها لم تشاهدها خلال الحروب السابقة على قطاع غزة.

وفي وقت سابق، نقل مراسل الجزيرة مباشر محمد وشاح، عن خبراء في المتفجرات أسباب تزايد عدد المصابين بالحروق بين الناجين من عدوان الاحتلال بالقذائف، ووصول الحروق إلى درجة تشويه أجسامهم.

وأفاد الخبراء في هندسة المتفجرات بغزة، بأن الاحتلال الإسرائيلي يضيف على القذائف التي يقصف بها القطاع مادة “التترونال” وهي أشرس من مادة “تي إن تي TNT”، على حد قولهم.

ومضى المتخصصون إلى أنه يجري خلط هذه المادة بمسحوق الألمنيوم لرفع درجات الحرارة في مكان الانفجار حتى تؤدي إلى هذا النوع من الحروق بين المصابين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان