إصابات خطيرة بين الأطفال عقب استهداف الاحتلال منازل بحي الزيتون في غزة (فيديو)

صرخات أطفال ينادون أمهاتهم، يئنون من جروح الإصابات البالغة التي أرهقت أجسادهم الرقيقة، تحت وطأة قصف إسرائيلي لا يفرق بين كبير وصغير ولا شيخ وامرأة.. هذا ما وثقته كاميرا الجزيرة مباشر داخل مستشفى الشفاء عقب استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المنازل في حي الزيتون بقطاع غزة.

بدا الفزع والشعور بالصدمة جليين على وجوه الأطفال الأبرياء الذين استيقظوا من نومهم على وقع أزيز الطائرات وهدير القصف، في حين سعى المسعفون والأطباء جاهدين لتهدئة روعهم وتضميد جراحهم وسط نقص حادّ في الأدوات والمستلزمات الطبية.

وفي كلمة لها خلال الدورة الخاصة لملتقى قادة الإعلام العربي، أكدت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، المبعوثة الخاصة للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية، أهمية تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع قيام وسائل الإعلام العربية بدور حاسم في رفع التوعية في هذا الشأن، والتركيز على الجانب الإنساني.

وأضافت “هناك آلاف الجرحى والمفقودين تحت الركام، وهناك أطفال يتامى بدون مؤسسات التأهيل، وهم في حالة صدمة، ورغم ذلك فإن النشرات الإخبارية تتحدث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، دون الالتفات لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة”، داعية إلى التمييز بين المحتل والجهات المقاومة للظلم والاحتلال.

جدير بالذكر أن اضطراب ما بعد الصدمة (Post-traumatic Stress Disorder)، يعد أحد أكثر الاضطرابات شيوعا لدى الأطفال الذين يعيشون في مناطق الحروب، إضافة إلى اضطرابات القلق والاكتئاب، والتغيرات النفسية المتمثلة بالانسحاب العاطفي (Emotional Withdrawal)، ونوبات الغضب والسلوك العدواني الذي يُحاكي إلى حدٍّ ما العنف أو الأذى الذي يختبره الطفل.

ويشكل الأطفال في قطاع غزة، (كل مَن يبلغ من العمر أقل من 18 عاما) ما يُقارب نصف السكان البالغ عددهم أكثر من مليونين.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان