شاب فلسطيني يتلقى في غربته نبأ استشهاد 15 من عائلته في غزة (فيديو)

قال الشاب الفلسطيني أحمد عمر فروانة البالغ من العمر 26 عامًا، إنه فقد 15 شخصًا من أفراد عائلته بينهم والداه اللذان جُمعت أشلاؤهما من بين الركام، بينما لا تزال هناك 3 جثامين لأطفال العائلة تحت الأنقاض.
وأضاف فروانة في لقناة الجزيرة مباشر: خرجت من غزة قبل يومين من بدء الحرب، كنت في طريقي إلى سويسرا لحضور مؤتمر خاص برواد الأعمال، اعتقدتُ في البداية أنها مثل كل حرب، لكنها بالفعل لم تكن مثل سابقتها، إذ استشهد والديّ واثنتان من أخواتي البنات وأخي وزوجته وتسعة من الأحفاد.
ورغم الألم والحزن الذي يملأ عينيه إلا أنه تحدث بكل قوة وصمود عن فقدان هذا العدد من أفراد عائلته في استهداف مباشر لمنزلهم يوم 15 من الشهر الجاري.
واستطرد قائلًا “رغم حزني على فراق أهلي إلا أنهم نالوا الشهادة التي كانوا يتمنونها، فوالدي وزّع العائلة مع بداية الحرب على عدة أماكن لكيلا نفقد الجميع، لكنهم قبل القصف الذي استهدف المنزل بيوم واحد عادوا جميعًا إلى الدار، وقالوا إما أن نعيش جميعًا أو نستشهد معًا”.
وأكد فروانة أن إسرائيل تستهدف عائلات بعينها، خاصة الذين يحملون الشهادات العليا في الطب والهندسة والعلوم، وهذا ما رصدوه طوال أيام الحرب، إذ أُبيدت عائلات بأكملها ومسحت من السجلات بعد استشهاد جميع أفراد عائلاتها، ومعظمهم من الأطباء والمؤثرين في المجتمع.