“إيدي بتطلع تاني؟”.. فلسطينية تبكي على ابنها عقب بتر ذراعه جراء القصف (شاهد)

روت أم فلسطينية تفاصيل مرعبة عن فقدان ابنها إحدى ذراعيه جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على المدنيين في قطاع غزة.
وقالت الأم للجزيرة مباشر “رحنا نتسوق وكنت ماسكاه، فجأة وأنا ماسكة إيده نزل شيء علينا هيك صاروخ شفنا الدنيا كلها نار مولعة، فوقعنا على الأرض ما بعرفش أنا ساعتها، أنا صاحية أما ابني ما شوفتوش”.
وأضافت “ظلت إيده بحسب قلت الردم علينا شوي ممكن لسه مرتفع علينا، لما شلت حالي وقمت ماسكة الإيد، بقول له يلا يما إجري، بطلع ولا فيش بني آدم معاي، بس الإيد بتعمل زي هيك وأنا ماسكاها من هنا”.
وأشارت الأم إلى أنها فقدت الاتصال بابنها الثاني منذ القصف، موضحة أن زوجها مسنّ يبلغ عمره 83 عاما، ولا يقوى على الحركة.
وتابعت “إيش ذنبهم الأطفال هدول، تروح إيديهم واللي رجله واللي راسه، خسروا حياتهم. ابني بيقول لي هاتيلي إيدي، بتطلع تاني؟ بقول له لا يما عوضنا على الله”.
ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لليوم الـ24 على التوالي، لا يزال أطفاله أبرز الضحايا، فمنهم من استشهد، ومنهم من لا يزال تحت ردم منزله، ومنهم من أصابته شظايا العدوان، ومنهم من أصبح يتيم الوالدين أو أحدهما، ومنهم من فُقد، ولم يعرف مصيره بعد، ومنهم من نزح مع أسرته، أو مع من بقي منها، بحثا عن الأمان المفقود جراء الحرب.