شاهد: بتر ساق امرأة في ممر غرفة العمليات بالمستشفى الإندونيسي في غزة بعد اكتظاظه بالمصابين

لم تجد الأطقم الطبية في المستشفى الإندونيسي بقطاع غزة مكانا لإجراء الجراحات، سوى ممرات المستشفى، بعد أن اكتظت غرف العمليات بالمصابين جراء القصف الإسرائيلي.
وقال أحد الأطباء بالمستشفى “هذا ما يسميه الجيش الإسرائيلي بنك الأهداف، امرأة لم تتجاوز الأربعين من العمر كانت آمنة في بيتها هي وأطفالها، ثم تعرضت للقصف فأصيبت ونتج عن هذه الإصابة بتر فوق الركبة، واستشهد من استشهد وأصيب من أصيب، معظمهم من الأطفال والنساء”.
ويصطف عشرات المرضى والجرحى للتداوي في ممرات المستشفى الإندونيسي، ممن لم يجدوا مكانا لهم إثر تكدس الحالات داخل الأقسام، وحيث تعطَى الأولوية للأخطر فالأقل خطورة.
ومما يضاعف الأعباء على كاهل إدارة المستشفى لجوء مئات الأسر النازحة إليه لتحتمي به من جحيم القصف الإسرائيلي الشديد لمدينة غزة ومحافظة الشمال التي أصابها النصيب الأكبر منه.
وتعجّ ثلاجة الموتى التابعة للمستشفى الإندونيسي بجثث الشهداء التي تصل تباعا من كل مكان، ويسابق الموظفون والمتطوعون فيها الزمن لتكفين ما بين أيديهم من جثث، قبل أن يداهمهم هول قصف جديد.
ويعاني المستشفى الإندونيسي أوضاعا صحية متفاقمة بسبب نقص المستلزمات والمعدات الطبية نظرا لكثرة أعداد الجرحى والشهداء التي يستقبلها.