شاب من غزة للجزيرة مباشر: الناس بتبيع أغراضها عشان تأكل وتشرب (شاهد)

رصدت مراسلة الجزيرة مباشر تردي الوضع المعيشي وشح المياه في مخيم النصيرات بقطاع غزة، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف لليوم الـ25 على التوالي.

وأكد سكان المخيم أنهم يقفون في طوابير طويلة قبل بزوغ الفجر انتظارا لدورهم في الحصول على حصة ضئيلة من مياه الشرب لا تكاد تكفي حاجاتهم ليوم واحد.

وأشاروا إلى أن طائرات الاحتلال تتعمد استهداف السكان أثناء وقوفهم في هذه الطوابير انتظارا للحصول على الماء والخبز، ولا سيما مع بدء دخول ساعات الليل.

وقال شاب من سكان المخيم “رأيت بعيني الناس تنام على الرصيف في الشارع وفوق أسقف الحمامات، وحتى غالون المياه ما عاد معانا مصاري عشان نشتريه، الناس بتبيع أغراضها عشان تاكل وتشرب”.

وأضاف “أنا عندي في البيت عائلتان من النازحين، أقسم بالله العظيم ما بأعرفهم، بأنزل الفجر على طابور المخبز وبعدين باروح أقف على طابور المياه ما بالاقي مكان”.

وتابع “عندنا أزمة في كل شيء، مياه وخبز وغاز ودكاكين، مفيش حدا راضي يفتح، الناس بقت مستعدة تبيع ولد من أولادها عشان تاكل وتشرب”.

ويعاني القطاع حاليا من أزمة مياه خانقة جراء انقطاع التيار الكهربائي، وعدم القدرة على تشغيل مولّدات الكهرباء بسبب نفاد الوقود.

ويضطر الكثير من النازحين إلى شرب مياه مالحة وملوثة؛ مما يهددهم بالإصابة بالأمراض والأوبئة. وتعمل محطات تحلية المياه بشكل جزئي بسبب أزمة الكهرباء، ولا يتمكن السكان من تشغيل الآبار الجوفية للسبب ذاته.

وتتفاقم معاناة النازحين مع استمرار المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين، في عدوانه المتواصل، ولم تستثن تلك المجازر المستشفيات ولا المدارس التي تحولت إلى ملاجئ للنازحين، كما لم تستثن المساجد ولا منازل المدنيين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان