بعد وصول سفينة من مارسيليا.. استنفار في المغرب لمواجهة “البق الفرنسي”

أعلنت السلطات المغربية، أمس الثلاثاء، عن خطوات جديدة لمنع انتشار غزو بق الفراش الذي اجتاح معظم أنحاء فرنسا في الأسابيع الأخيرة، بعد الاشتباه بوجود عدد من هذه الحشرات في مقصورة قيادة سفينة قادمة من ميناء مدينة مارسيليا الفرنسية إلى ميناء طنجة في الثاني من الشهر الجاري.
ونقلت مواقع محلية مغربية عن سلطات ميناء طنجة المتوسط أنه ما إن تم الإعلان عن شبهة وجود حشرة بق الفراش على متن باخرة المسافرين الفرنسية القادمة من ميناء مارسيليا، حتى أعلنت عن تفعيل نظام اليقظة الصحية، الذي تصاعدت مطالب تعميمه في كل المطارات والموانئ المغربية.
وقالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، إنه “تم إجراء فحص شامل لجميع المكونات والبضائع والأماكن العامة على متن السفينة”، وخلصت إلى عدم وجود بق الفراش.
وأضافت الوزارة أنها ستتخذ إجراءات “استباقية”، بما في ذلك تكثيف عمليات المراقبة على الحدود المغربية.
وبفعل الانتشار الكبير لهذه الحشرة، وصعوبة التحكم فيها خلال مرحلة ذروتها، تصاعدت مخاوف دول أوروبية مجاورة لفرنسا من إمكانية تكرر السيناريو الفرنسي، الذي أدخل العاصمة باريس في حالة من القلق.
وطوال الأسابيع الأخيرة تم الإبلاغ عن وجود كميات كبيرة من بق الفراش في فرنسا شملت دور السينما والقطارات ومترو باريس، وفي منطقة الانتظار في مطار شارل ديغول.
وقالت الحكومة الفرنسية، يوم الثلاثاء، إنها ستستضيف اجتماعات طارئة لفحص الأعداد المتزايدة من حالات بق الفراش المبلغ عنها.
وقالت السلطات المحلية إن مدرسة في مرسيليا وأخرى في ضواحي مدينة ليون أصيبتا بموجات من حشرة بق الفراش، وتم إغلاقهما لأيام عدة لتنظيفهما.
وتزايدت المخاوف بشأن انتشار بق الفراش في المدن الفرنسية مع اقتراب موعد استضافة باريس لكأس العالم للرغبي، واستعدادها أيضًا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية المقرر انعقادها في المدة من 26 يوليو/تموز إلى 11 أغسطس/آب 2024.