دول الاتحاد الأوروبي تتوصل إلى اتفاق حول إصلاح نظام الهجرة واللجوء.. هذه أهم بنوده

توصل ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إلى اتفاق بشأن تقاسم مهمة رعاية اللاجئين والمهاجرين في حالات الأزمات متغلبين على التحفظات الإيطالية، قبل انعقاد قمة التكتل، الجمعة المقبلة في إسبانيا.
ويمكن للدول الأعضاء التي تواجه تدفقات كبيرة من المهاجرين، تسريع الإجراءات وطلب مساهمات تضامن من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى فيما يتعلق بنقل طالبي اللجوء أو تلقي مساعدات مالية.
ومن شأن الاتفاق، الذي سيشكل أساس المفاوضات بين الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، أن يمنح الدول خيارات لتعديل قواعد اللجوء والهجرة في أوقات الأزمات.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين على منصة “إكس” إن “هذا قرار يغيّر قواعد اللعبة بحق، ويسمح لنا بدفع المفاوضات للأمام”.
نظام استثنائي
وينص الاتفاق على وضع نظام استثنائي أقل حماية لطالبي اللجوء من الإجراءات المعتادة في حال حدوث تدفق “جماعي” و”غير مسبوق” للمهاجرين.
ويمدد الاتفاق احتمال احتجاز المهاجرين على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمدة قد تصل إلى 40 أسبوعًا، ويسمح بإجراء دراسة لطلبات اللجوء بشكل أسرع وميسّر لعدد أكبر من الوافدين للقادمين من بلدان معدل قبول طلباتهم أقل من 75%، للتمكن من إعادتهم بسهولة أكبر.
كما ينص على تفعيل سريع لآليات التضامن بين الدول الأعضاء في رعاية اللاجئين، ولا سيما بإعادة توطين طالبي اللجوء أو المساهمة المالية.

وأكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا غوميز، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأربعاء “يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام، ونحن الآن في وضع أفضل للتوصل إلى اتفاق على مجمل ميثاق اللجوء والهجرة مع البرلمان بحلول نهاية هذا الفصل”.
ومن المفترض اعتماد هذا الميثاق الذي عرضته المفوضية الأوروبية الذي يتضمن حوالي 10 تشريعات، قبل الانتخابات الأوروبية المقررة في يونيو/حزيران 2024.