“لا داعي للفزع”.. روسيا وأمريكا تختبران أنظمة الإنذار في حالات الطوارئ

عرض عسكري بيوم النصر في الساحة الحمراء وسط موسكو (رويترز)

تُجري روسيا، اليوم الأربعاء، اختبارًا لأنظمة الإنذار العام في حالات الطوارئ على مستوى البلاد حيث ستدوي صفارات الإنذار وينقطع البث التلفزيوني لتحذير السكان من خطر وشيك.

والاختبار الذي أجري أول مرة عام 2020 جزء من مبادرة جديدة تتطلب إجراء السلطات اختبارات مرتين سنويًّا بدءًا من أول سبتمبر/أيلول.

ويأتي إنذار الطوارئ هذه المرة في خضم حرب أوكرانيا التي فجَّرت أعمق أزمة في العلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

جنود قرب أنظمة صواريخ باليستية عابرة للقارات خلال عرض عسكري في موسكو (غيتي – أرشيف)

وقالت وزارة الطوارئ الروسية في بيان “عندما تسمع صوت صفارة إنذار، عليك التزام الهدوء وألا تصاب الذعر، وأن تُشغل التلفزيون على أي قناة أو إذاعة متاحة للجمهور، وتنصت إلى الرسالة الإعلامية”.

وأكدت أن “نظام التحذير مصمَّم لتوصيل إشارة إلى السكان على الفور في حال وجود خطر أو طارئ سواء طبيعي أو بفعل الإنسان”.

أمريكا تُجري اختبارًا لإنذار عام

من جانبها، تُجري الولايات المتحدة اليوم أيضًا اختبارًا واسع النطاق لأنظمة الإنذار العام عبر الهواتف المحمولة ومحطات التلفزيون والإذاعة.

وقالت الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ، في بيان صحفي، إن الغرض من الاختبار الأمريكي هو التأكد من أن الأنظمة “لا تزال فعالة في تنبيه الجمهور لحالات الطوارئ، خاصة على المستوى الوطني”.

وأجرت دول أخرى كثيرة اختبارات لأنظمة الإنذار من الأزمات والكوارث في السنوات القليلة الماضية.

المصدر: الفرنسية

إعلان