الشيخ عكرمة صبري: الاحتلال يسعى لتحويل الأقصى إلى ثكنة عسكرية ولن نسمح بتنفيذ مخطط بن غفير (فيديو)

كشف الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى أن اقتحامات المسجد الأقصى أخذت في الآونة الأخيرة شكلا مختلفا تمثل في قيام المستوطنين بالصلاة العلنية اليهودية في باحاته بملابس كهنوتية وقرابين نباتية تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية.
وقال في لقاء مع المسائية على قناة الجزيرة مباشر مساء الخميس، إن “من كانوا يدعون في السابق للاقتحامات أصبحوا اليوم جزءا من الحكومة الإسرائيلية وفي موقع القرار”.
وأضاف أن الهدف من هذه الاقتحامات المتعددة هو تحويل الأقصى إلى ثكنة عسكرية واستفزاز مشاعر المسلمين.
واقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، أمس الخميس، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية لليوم الخامس على التوالي بمناسبة “عيد العُرش” اليهودي، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 838 مستوطنا اقتحموا المسجد في الفترة الصباحية. وتتواصل الاقتحامات، من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، حتى صلاةِ الظهر على أن تستأنف ساعة واحدة بعد انتهاء الصلاة، وفق ترتيبات الشرطة الإسرائيلية.
وحسب شهود عيان فإن الاقتحامات تمت بمرافقة شرطة الاحتلال، وشملت جولاتٍ في باحات المسجد تخللتها محاولات لأداء طقوس تلمودية.
وقال خطيب المسجد الأقصى إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يستغل هذا الوضع الجديد على الأرض من أجل “تحقيق اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى على مدار الساعة”، بعدما فشلت الحكومات الإسرائيلية السابقة في السنوات العشر الماضية في فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني.
وأضاف صبري نرفض هذا المخطط ولن نسمح له بأن ينفذ على حساب مقدسات المسلمين، لأن المسجد الأقصى أسمى من أن يخضع لقرار سياسي لجهة إسرائيلية.