رئيس بلدة حوارة: بن غفير يريد تهجير أبناء البلدة وتمكين المستوطنين منها (فيديو)

قال معين الضميدي رئيس بلدة حوارة إن البلدة “تتعرض لعميلة تهجير وتسفير لأبنائها نزولًا عن رغبة المستوطنين الذين يسكنون في محيطها”.
وأضاف الضميدي في لقاء مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، مساء الجمعة، أن جيش الاحتلال قام أمس بإغلاق منافذ البلدة جميعها، وتأمين علمية دخول واسعة النطاق لعدد من المستوطنين لوسط البلدة، وقاموا ببعض الاحتفالات الدينية والصلوات التلمودية، وبعدها شرعوا في الاعتداء على المواطنين وتكسير واجهة المحال.
وتابع أنه تم تسجيل إصابة 84 من أبناء البلدة، في حين تم منع وصول سيارات الإسعاف ونقل الجرحى والمصابين.
وكانت سلطات الاحتلال قد قامت بإغلاق بلدة حوارة لليوم الثالث على التوالي، وأمرت بإغلاق المحال التجارية طوال الجمعة.
في الأثناء جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحاته بأن حياة المستوطنين تسبق حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وكتب بن غفير على منصة “إكس” أن حياة المستوطنين أولوية تسبق حرية الحركة والتجارة التي يتمتع بها الفلسطينيون.
وتعمد زعيم حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف وضع كلمة الفلسطينيين بين علامتي تنصيص.

وتابع الضميدي قائلًا إن “بن غفير ومعه باقي وزراء الحكومة المتطرفة تجاهلوا كل الاتفاقيات السابقة الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقوم بحملة تهجير ممنهجة للفلسطينيين من البلدة”. مضيفًا أن الغاية من ذلك هو شرعنة ما يدور في حوارة، وتمكين المستوطنين منها.
وقال: لا يحق للمستوطنين قتل أبناء بلدة حوارة وحرق ممتلكاتهم. مشددًا على أن “ما يحدث في البلدة هو تطبيق لسياسة الفصل العنصري”، وأن المجتمع الدولي ملزم بتوفير الحماية الدولية للمدنيين في حوارة، وعلى باقي جميع الأراضي الفلسطينية.