شاهد: أمن السلطة الفلسطينية يداهم مهرجانا لحركة الجهاد في طولكرم

اقتحمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مهرجانًا لحركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ36 لانطلاقتها، وذلك في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم.
وأطلقت الأجهزة الأمنية النار وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين الموجودين في مكان المهرجان، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات بين عناصر من المقاومة كانوا في المهرجان وبين أجهزة السلطة المهاجمة له ما أدى لوقوع عدد من الإصابات.
من جانبه قال الأمين العام لحركة الجهاد، زياد نخالة، إن “السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية التي يشرف عليها الجنرالات الأمريكيون هي أحد الأسباب الرئيسية في المآسي التي تلحق بفلسطين والمنطقة العربية”.
وأضاف نخالة في كلمة متلفزة بمناسبة مهرجان الحركة “إسرائيل تقتلنا بسلاح أمريكي، وما يسمى بأجهزتنا الأمنية تلاحقنا وتعتقلنا بقرار أمريكي إسرائيلي”.
وتابع “لقد أصبح الحضور الإسرائيلي بارزًا بعدما سمي باتفاقيات السلام وموجة التطبيع في كثير من الأجهزة الأمنية العربية، لذلك فإن السفهاء منا ما زالوا يبيعوننا الأوهام، وهم يقفون حقيقة في صفوف الأعداء، وسنبقى ندفع الثمن من أوطاننا ودماء شعوبنا إذا تجاهلنا هذه الحقائق”.
يُشار إلى أن حركة الجهاد لا تشارك بالعملية السياسية في الأراضي الفلسطينية، حيث قاطعت الانتخابات التشريعية عام 2006، كما أعلنت مقاطعتها للانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة قبل تأجيلها من قبل السلطة الفلسطينية العام الماضي.
ونفّذت الحركة عمليات عسكرية عدة ضد الاحتلال الإسرائيلي أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987، وخلال انتفاضة الأقصى عام 2000، وعملت على تطوير جناحها العسكري “سرايا القدس”.
كما اغتال الموساد أمينها العام الأسبق فتحي الشقاقي في مالطا عام 1995، وتولى بعده رمضان عبد الله شلح قيادة الحركة، وتوفي قبل عامين ليخلفه في القيادة زياد النخالة أمين عام الحركة الحالي.