قتلى وجرحى بقصف قوات النظام السوري لبلدات في ريف إدلب (فيديو)

قتل 5 مدنيين وأصيب 38 آخرون، جراء قصف عنيف شنته قوات النظام السوري على ريف محافظة إدلب شمال غربي البلاد، حيث تعرضت عدة بلدات للقصف بسلاح المدفعية وراجمات الصواريخ.
وأفاد مراسل الجزيرة مباشر، بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف جوي روسي استهدف بلدة (جفتلك أبو حمود) قرب مدينة جسر الشغور غربي إدلب، كما أفاد بوقوع قصف صاروخي من قبل قوات النظام السوري، استهدف مدينة إدلب وقرى جبل الزاوية جنوبي إدلب.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها الدفاع المدني السوري، آثار دمار على منازل المواطنين وأفاد بعضهم بتعرض المنطقة لغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأفاد الدفاع المدني السوري بحدوث غارات جوية روسية استهدفت عدة قرى في ريف جسر الشغور غربي إدلب، من بينها (جفتلك حج حمود والزعينية والشخيب) صباح اليوم الجمعة.
وأعلن إصابة 3 أطفال من عائلة واحدة، بينهم حالة خطرة، في حصيلة أولية، جراء الغارات الجوية الروسية التي استهدفت قرية جفتلك حج حمود في ريف جسر الشغور غربي إدلب، اليوم الجمعة.
كما أعلن إصابة فتاة عمرها 13 عامًا وأخرى عمرها 25 عامًا، بجروح ورضوض جراء غارة جوية روسية استهدفت مزرعة لتربية الدواجن في قرية الشخيب قرب بلدة الزعينية غربي إدلب اليوم.
ويوم الأربعاء، قُتل 5 مدنيين وأصيب آخر جراء هجوم نفذته قوات النظام السوري على قرية كفرنوران غربي محافظة حلب، وبذلك ارتفع عدد قتلى هجمات النظام السوري على ريفي إدلب وحلب إلى 10 مدنيين مع إصابة 39 مدنيا خلال اليومين الأخيرين.
وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أبرمت أنقرة وموسكو مذكرة تفاهم لتعزيز وقف إطلاق النار في إدلب المشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد بين تركيا وروسيا وإيران خلال اجتماعات أستانة عام 2017، إلا أن النظام كثف هجماته على المنطقة في 2019.
وفي 5 مايو/ أيار 2020، توصلت موسكو وأنقرة إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في إدلب، إلا أن قوات النظام تخرقه بين الحين والآخر.
وبين 2017 و2020، وصل عدد الفارّين من هجمات النظام السوري إلى مليوني مدني نزحوا إلى الأماكن القريبة من الحدود التركية.