منظمة الصحة تحذر.. حمى الضنك ستمثل تهديدا كبيرا في دول ومناطق جديدة

مرضى بحمى الضنك يتلقون العلاج بمستشفى في دكا - 3 أكتوبر (الفرنسية)

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن حمى الضنك ستمثل تهديدا كبيرا في جنوب الولايات المتحدة وجنوب أوربا ومناطق جديدة من إفريقيا خلال هذا العقد.

وقال كبير العلماء في المنظمة الدولية مساء أمس الخميس، إن حمى الضنك ستمثل تهديدا كبيرا في هذه المناطق، لأن ارتفاع درجات الحرارة يوجِد الظروف الملائمة لانتشار البعوض الذي يحمل العدوى.

مرضى ينتظرون في أحد المستشفيات بمدينة القضارف شرقي السودان وسط انتشار حمى الضنك (الفرنسية)

ارتفاع معدلا الإصابة

وابتُلي معظم أنحاء آسيا وأمريكا اللاتينية بهذا المرض منذ فترة طويلة، وهو يتسبب في وفاة نحو 20 ألف شخص كل عام، وقد ارتفعت معدلات الإصابة به عالميًّا بمقدار ثمانية أضعاف منذ عام 2000.

ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تغير المناخ وزيادة حركة السفر والتنقلات والتوسع الحضري، في حين لا يتم تسجيل العديد من الحالات. وفي عام 2022، تم تسجيل نحو 4.2 ملايين إصابة به في أنحاء العالم.

حمى الضنك في بنغلاديش أودت بحياة نحو 1000 شخص (الفرنسية)

انتشار العدوى في مناطق جديدة

وحذر مسؤولو الصحة العامة من أن مستويات عدوى شبه قياسية متوقعة هذا العام، في وقت تشهد فيه بنغلاديش حاليا أسوأ تفشّ للمرض على الإطلاق مع وفاة أكثر من ألف شخص.

وقال (جيريمي فارار) المختص في الأمراض المعدية بالمنظمة “نحن بحاجة إلى المبادرة بالحديث أكثر عن حمى الضنك”.

ورجح فارار أن تنتشر العدوى وتستوطن في مناطق من الولايات المتحدة وأوربا وإفريقيا، لأن ظاهرة الاحتباس الحراري تجعل مناطق جديدة بيئة ملائمة للبعوض الذي ينشر المرض.

وأكد الخبير الأممي، الحاجة إلى إعداد الدول على كيفية التعامل مع الضغوط الإضافية التي ستتعرض لها في المستقبل في العديد من المدن الكبرى، وحذر من أن ذلك سيشكل ضغطا كبيرا على أنظمة المستشفيات.

“حمى تكسير العظام”

ومعظم الأشخاص الذين يصابون بحمى الضنك لا تظهر عليهم أعراض، مما يعني أن معدلات الإصابة يعتقد أنها أعلى بكثير من الأرقام المسجلة، ولا يوجد علاج محدد لحمى الضنك رغم أن هناك لقاحا لها.

والمصابون بالمرض يعانون الحمى وتشنج العضلات وآلاما شديدة في المفاصل حتى إنها تُعرف باسم “حمى تكسير العظام”، وقد تشتدّ فتكون قاتلة في حالات تقلّ عن 1% من المصابين بها.

المصدر: رويترز

إعلان