الجزيرة مباشر ترصد معاناة عشرات النساء العالقات مع أطفالهن على معبر رفح (فيديو)

أجمع عدد من النساء الفلسطينيات بمعية أطفالهن على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، أن الوضع العام داخل قطاع غزة تحول إلى “كابوس لا يطاق”، وأن حياة النساء والأطفال أصبحت على المحك بعد الاستهداف المستمر والمتواصل لجيش الاحتلال للمواقع المدنية والمجمعات السكنية في أنحاء غزة كافة دون تمييز.

وقالت سيدة عالقة إن الوضع في غزة يزداد سوءًا وخطورة من يوم لآخر، “حيث لا ماء ولا كهرباء ولا دواء”.

وأضافت “تم الاتصال بي وإخباري بوجود اسمي في الكشف، وأنا بانتظار السماح لي بالدخول إلى الجانب المصري من المعبر”.

وقالت امرأة مصرية “بيني وبين بيتي في الأراضي المصرية ساعة واحدة، ولا يتم السماح لي بالدخول مع ابنتي مع أنني مصرية وأحمل الجواز المصري”.

وأضافت قائلة “ماذا ينتظرون؟.. هل ينتظرون أن يتم استهدافنا هنا على المعبر؟”.

وقال زوج فلسطيني وهو يودع عروسه الجديدة “تزوجنا منذ مدة قصيرة واضطررت للسماح لها بالسفر للأردن حفاظًا على حياتها، فيما سأبقى أنا هنا في غزة لأنه لم يتم السماح لي بالسفر”.

وأضاف قائلًا “يصعب عليّ فراق زوجتي في هذه الظروف العصيبة، ولكن غصبًا عني”.

من جهته قال الناطق باسم معبر رفح البري وائل أبو محسن إنه تم السماح بدخول نحو 160 مسافرًا و25 سيارة إسعاف تحمل جرحى إلى مصر عبر معبر رفح البري حتى الآن.

وأضاف أبو محسن في لقاء مع الجزيرة مباشر، مساء الأربعاء، أنه تم السماح بمغادرة الجرحى عبر المعبر على أساس الهوية الفلسطينية.

وتابع “تم إدخال نحو 300 شاحنة إغاثة حتى الآن عبر المعبر”، مؤكدًا أن هذه المواد الإغاثية والإنسانية لا تكفي لمركز إيواء واحد في منطقة واحدة.

وأوضح أبو محسن أن هناك أطنانًا من المساعدات متكدسة على الجانب المصري من المعبر في انتظار العبور إلى الجانب الفلسطيني.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان