“أمي كانت بتجهز الغداء وفجأة لقيت الدنيا سوادا”.. ناج يروي لحظة قصف منزله في غزة واستشهاد شقيقه

أكرم قال "كنت لسة بافتح باب الغرفة، فجأة بلاقي الدنيا سواد وكل الحجارة بتنزل علينا أنا وأهلي" (الجزيرة مباشر)
أكرم قال "كنت لسة بافتح باب الغرفة، فجأة بلاقي الدنيا سواد وكل الحجارة بتنزل علينا أنا وأهلي" (الجزيرة مباشر)

روى أحد الناجين من قصف الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تفاصيل نجاته من موت محقق بعد انتشاله من تحت أنقاض منزله الذي تهدم فوق رأسه هو وعائلته في لحظات.

وقال الشاب أكرم صالح لمراسل الجزيرة مباشر “أول ما أعلنوا طلعنا لدار أختي في الجنوب، وبكرة بيصير لنا شهر كامل وإحنا في الجنوب والحمد لله. كان إخوتي مروحين من السوق عشان نتغدى وأمي بتجهز الغداء”.

وأضاف “كنت لسة بافتح باب الغرفة، فجأة بلاقي الدنيا سواد وكل الحجارة بتنزل علينا أنا وأهلي. والحمد لله أمي طلعت بخير وأخويا عماد طلع بخير، وأحفاد أمي، جوليا ومجد وتين بخسر، بس أخويا الكبير مصعب الله يرحمه استشهد وربنا يتقبله إن شاء الله”.

وتابع “أختي الكبيرة والوسطى والصغيرة مفقودين حتى الآن، وسمعنا الأخبار أنهم في مستشفى العودة في خان يونس، وزوجة أخوي مصعب لحد الآن مش عارفين عنها أي شيء”.

ومنذ 35 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة، دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها، واستشهد بسببها 10 آلاف و812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 امرأة، وفق وزارة الصحة في غزة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان