نازحات في غزة يعبّرن عن الصمود رغم استشهاد أبنائهن وصعوبة الحياة (فيديو)
تطهو النساء الخبز للأطفال على الخشب في باحة المدرسة

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر أوضاع النازحين الفلسطينيين في مدرسة مصطفى حافظ بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأظهرت تكدس النازحين في المدرسة التي أصبحت تضم آلاف الأسر.
ويعيش النازحون ظروفًا مأساوية إذ ينتظرون الحصول على الدقيق من المساعدات التي لا تغطي كل هذه الأعداد الهائلة، وتُعِد النساء الخبز للأطفال على الخشب في باحة المدرسة.
وأظهرت نساء غزة صمودًا كبيرًا في حوارهن مع كاميرا الجزيرة مباشر، وقالت مُسنة إنها نزحت منذ اليوم الأول من الحرب، وإنها ترغب في العودة إلى منزلها بعد أن تنتصر المقاومة.
دعم المقاومة
عبّرت المرأة عن دعم كبير للمقاومة، وقالت إن المقاومة هي من تضمن للفلسطينيين العزة، وإنهم بفضلها سيعودون إلى ديارهم بعد إزاحة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت امرأة أخرى إن ابنها (17 عامًا) استُشهد بقصف صاروخي على منزلهم، إلا أنها تفتخر بأنها أم الشهيد. رددت النساء عبارة “الحمد لله” مرات عديدة، وقالت الأم المكلومة إنها تستمد قوتها من الأرض وما عاشته في الحياة.
وأكدت المتحدثات أن المطر سيمضي والبرد والظروف الصعبة كلها والحياة في خيام النزوح، وأنهم سيعودون إلى بيوتهم منصورين منتصرين على الاحتلال الإسرائيلي.
واشتكى النازحون من صعوبة الحياة، وقالوا إن الحصول على الدقيق صعب والماء الصالح للشرب أيضًا، إذ يقطع عنهم الاحتلال الماء والكهرباء، ويُدخل المساعدات الإنسانية بكميات ضئيلة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين في قطاع غزة، لليوم الـ47 على التوالي دون توقف، ويحصد الأرواح لكنه لا يزعزع صمود أهالي غزة وصبرهم.