استشهاد مصاب في “رحلة عذاب” خلال إخلاء المستشفى الإندونيسي في غزة قسرًا (فيديو)

استشهد شاب فلسطيني مصاب، أمس الأربعاء، خلال إخلاء المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة قسرا تحت تهديد سلاح جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ولم يتحمل جسم الشاب المصاب نقله من المستشفى دون رعاية ففارق الحياة في حافلة نقل المرضى، الذين أجبرهم الاحتلال الإسرائيلي على الجلاء بعد أيام من الحصار بالدبابات والقصف المباشر لمبنى المستشفى.

وقد استشهد في اليوم الأول لقصف المستشفى بالرصاص الحي، الاثنين، 12 شخصا منهم مرضى وأطباء، وتواصل القصف يوميا وتضررت أجزاء كبيرة من المبنى.

ووثق الصحفي الفلسطيني أحمد البرش لحظات مؤلمة من حافلة نقل المرضى وذويهم، أمس الأربعاء، وقال إنهم تكبدوا رحلة من العذاب وهم ينتظرون الوصول بسبب حواجز الاحتلال الإسرائيلي.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل غاز بكثافة، فجر الأربعاء، على المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر تضرر المرضى والنازحين في المستشفى من قنابل الغاز والدخان، إذ خيّمت سحابة بيضاء على أروقته.

وأفاد المدير العام لوزارة الصحة في غزة للجزيرة مباشر بأن المستشفى الإندونيسي يتعرض لوابل كثيف من قنابل الدخان، وسط تخوفات من عملية اقتحام لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاصره.

وأصيب النازحون والمرضى بحالات اختناق جراء كثافة الغاز والرائحة الكريهة، كما أظهرت اللقطات صعوبة الرؤية من شدة الغاز.

وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي عددًا من مباني المستشفى، ضمن سياسة ممنهجة استهدفت قبله مجمع الشفاء الطبي بغرب مدينة غزة وغيره من المستشفيات في شمالي القطاع ووسطه، بهدف إخلائها قسرًا من المرضى والمصابين والنازحين، وفق مسؤولين في غزة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان يوم الاثنين، إنها تشعر بالفزع إزاء الهجوم الذي استهدف المستشفى الإندونيسي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان