مصابون نازحون من المستشفى الإندونيسي يروُون ما تكبدوه في الطريق إلى جنوب غزة (فيديو)

وصل فوج جديد من الجرحى والمصابين الذين جرى إجلاؤهم من المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر وصول الجرحى في حالات حرجة إلى المستشفى عبر حافلة كبيرة عن طريق شارع صلاح الدين الرئيسي في القطاع، في رحلة شديدة الصعوبة، وظهر أطفال ومسنّون وهم يعانون آلاما بسبب إصاباتهم وطول رحلة النزوح.

وقالت مُسنّة مصابة إن الطريق كان قطعة من العذاب، إذ أوقفهم جنود الاحتلال الإسرائيلي ساعتين كاملتين لتفقد هوياتهم والتحري عنهم، كما نُقل المصابون من دون رعاية طبية؛ مما أدى إلى استشهاد أحدهم في الطريق.

وأفادت المرأة للجزيرة مباشر أنها تشعر بالحزن الشديد وأنها تتمنى أن تنتهي هذه الأيام ولا تعود أبدا.

وقال نازح إن زوجته تعاني إصابات بالغة وإن الطريق كان صعبا عليها، موضحا أن جنود الاحتلال رفضوا نزوحها لعدم إظهارها بطاقة هوية بسبب احتراق هويتها خلال القصف.

وأفاد الرجل أنهم كانوا ينزحون في الشمال في مدرسة قبل أن تُقصَف.

وأوضح المرضى النازحون أن المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا عانى قصفا شديدا وحصارا بدبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل إخلائه تحت تهديد السلاح من المرضى والأطباء والنازحين.

وتواصل قوات الاحتلال حصار المستشفى وتستهدف كل من يتحرك في محيطه، وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الخميس، أن نحو 200 جريح برفقة الطواقم الطبية لا يزالون محاصرين داخل المستشفى، وأن هناك 65 جثة في المستشفى لم يمكن دفنها حتى اللحظة.

وأضافت وكالة الأنباء أن قناصة جنود الاحتلال الإسرائيلي يعتلون أبراجا قبالة المستشفى، ويطلقون النار على كل من يتحرك في المنطقة، مضيفة أن الطواقم الطبية تضطر إلى نقل ما بين 6 و7 جرحى في كل سيارة إسعاف خلال عمليات الإجلاء، في ظل قصف متواصل للمستشفى من كل الجهات.

وأفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية وعددا من الكوادر الطبية خلال إجلائهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان