أبرزهم قائد لواء الشمال.. كتائب القسام تنعى 4 من قادتها استُشهدوا خلال معركة طوفان الأقصى

أعلنت  كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، استشهاد 4 من قادتها جرّاء الحرب الإسرائيلية على غزة .

وقالت كتائب القسام، في منشور أورده المركز الفلسطيني للإعلام عبر منصة إكس اليوم، إنها “تزف ثلة من قادتها الأبطال، هم الشهيد القائد أحمد الغندور (أبو أنس) عضو المجلس العسكري وقائد لواء الشمال، والشهيد القائد وائل رجب، والشهيد القائد رأفت سلمان، والشهيد القائد أيمن صيام، الذين ارتقوا في مواقع البطولة والشرف في معركة طوفان الأقصى”.

وتعهدت كتائب القسام بـ”مواصلة طريقهم، وأن تكون دماؤهم نورًا ونارًا على المحتلين”.

 

تجدر الإشارة إلى أن القائد أحمد الغندور هو ثاني عضو في المجلس العسكري، أعلى هيئة قيادية لكتائب القسام، يُعلَن استشهاده منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة، بعد إعلان القسام في 17 من الشهر الماضي استشهاد عضو المجلس العسكري قائد لواء الوسطى أيمن نوفل، إثر قصف إسرائيلي استهدف مخيم البريج وسط القطاع.

وكان رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل قد تحدث أخيرا عن وضع المقاومة في غزة وقيادتها العسكرية بعد مرور نحو 50 يوما على الحرب، مؤكدا أن الحركة أعدت العدة لحرب طويلة.

وقال مشعل في كلمة ألقاها عبر الإنترنت بافتتاح المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين في إسطنبول، أول أمس الجمعة “المقاومة بخير. نعم هناك شهداء من المقاتلين والقيادات والإدارات، وبعض القيادات العسكرية، ولكن ليس من الصف الأول. رغم كل ذلك المقاومة بخير، أسلحتها وأنفاقها وقيادتها سليمة”.

وخلال الحرب، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانات متفرقة أنه قتل قادة في حركة حماس بضربات جوية على غزة، لكن معظم ضرباته أسفرت عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين الفلسطينيين إضافة إلى دمار هائل بالبنى التحتية.

وفي 24 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، دخلت هدنة إنسانية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد، برعاية قطرية ومصرية وأمريكية.

ويتضمن الاتفاق تبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية وطبية ووقود إلى كل مناطق القطاع الذي يسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

ولمدة 48 يوما، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 14 ألفا و854 شهيدا، بينهم 6150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى نحو 36 ألف مصاب، أكثر من 75% منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

بينما قتلت حماس 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، وأسرت نحو 240 بدأت بمبادلتهم مع إسرائيل التي يوجد في سجونها أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني.

المصدر: حركة حماس + وكالات

إعلان