أصابها الاحتلال بالشلل.. الأسيرة المحررة فاطمة شاهين تتحدث للجزيرة مباشر عن ظروف الأسر وانتهاكات السجّان (فيديو)

“ثمن حريتنا لم يكن رخيصاً، بل كان غالياً بدماء شهداء غزة وأطفالها، لكنني أثق بالمقاومة وقدرتها على تحرير باقي الأسرى وتبييض السجون”. بهذه الكلمات وصفت فاطمة شاهين الأسيرة المحررة في صفقة تبادل الأسرى سعادتها بالحرية.
وعبرت الأسيرة المحررة في لقاء مع الجزيرة مباشر من مخيم الدهيشة ببيت لحم عن مشاعرها لحظة تنفسها نسيم الحرية، وعناقها لابنتها الوحيدة “أيلول”، واصفة إياها بالفرحة المنقوصة بسبب عدم تحرير كل الأسيرات من سجون الاحتلال.
وقالت فاطمة شاهين إنها تعرضت لإهمال طبي متعمد من قبل إدارة مشافي وعيادات الاحتلال، ما أدى إلى تفاقم أزمتها الصحية إذ بقيت 25 يوماً داخل مستشفى “شعاري تسيديك”، تعيش على المسكنات البسيطة، وكانت محرومة منها في أغلب الأوقات.
وأشارت فاطمة للضغوط النفسية التي عاشتها بعد تعيين رقابة عسكرية دائمة متمثلة في جنديين مسلحين داخل غرفتها ليل نهار، مشيرة إلى نقلها بعد ذلك إلى مستشفى سجن الرملة وبدء معاناة جديدة، إذ أن الطبيب هو ذاته السجان الذي كان يسلمها الدواء داخل علبة ملوثة.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت فاطمة شاهين في أبريل/ نيسان الماضي بعد إصابتها برصاصتين أسفل العمود الفقري أطلقهما أحد جنود الاحتلال من المسافة صفر، ما أدى إلى إصابتها بشلل في القدمين وعدم قدرتها على الوقوف، إضافة إلى تضرر أجزاء من الكبد وإزالة نحو 5 سم منه، واستئصال كلية واحدة.
وأفصحت الأسيرة المحررة عن أمنيتها في تحرير فلسطين بالكامل، وألا يبقوا بشكل دائم في انتظار صفقات جديدة.