“من يخاف على أطفال غزة؟ نريد أن نعيش طفولتنا”.. طفلة نازحة تحكي بألم ما عاشته في الحرب (فيديو)

نزحت الطفلة الفلسطينية نسمة من شمالي قطاع غزة إلى مدينة دير البلح جنوبي القطاع مع أسرتها، خوفا من القصف الإسرائيلي الذي بدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
فقدت نسمة في الحرب على غزة شقيقها ومنزلها، وبكت الطفلة في حديث لمراسل الجزيرة مباشر محمد وشاح وهي تذكر أخاها الشهيد، وقالت إنها كانت في المدرسة في أول يوم للقصف.
تمنت الطفلة أن تتوقف الحرب وأن تعود إلى منزلها ومدرستها، بينما تنزح وأسرتها في منزل أختها، وعبّرت الصغيرة بكلمات واثقة عن حزنها وأساها على ما خسرته.
وتساءلت ببراءة “من يخاف على أطفال غزة؟!”، قالت نسمة إنها تابعت الوفود الأجنبية وهي تدخل أمس إلى غزة محمية خوفا من القصف، قبل أن تسأل مستنكرة “طيّب من يحمينا نحن؟”.
وأضافت الطفلة أن العالم لم ينتصر لغزة ولم يقف معها في محنتها، وشكرت الدول العربية التي دعمتهم وأمدتهم بالمساعدات، وعن أمنيتها قالت نسمة لوشاح “أريد أن أعيش طفولتي”.
وعن شعوره قال نازح في دير البلح “أهل غزة يشعرون بالعزة والفخر، وأن رؤوسهم مرفوعة إذ دافعوا عن أرضهم وعن الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية جميعها”.
عبّر الرجل لكاميرا الجزيرة مباشر عن فخره، وهو يقول إن ما تدمر سيُعمَّر، وإن النازحين سيعودون إلى ديارهم بعد الانتصار.
وعادت الحركة إلى شوارع القطاع بعد بدء الهدنة المؤقتة، الجمعة، ومدتها 4 أيام قابلة للتمديد، وعاد الناس إلى شراء حاجياتهم من الأسواق إلا أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل كبير.
واشتكى المواطنون في غزة من الغلاء، خصوصا أن وضع أغلبهم صعب للغاية بسبب النزوح وفقدان جميع ممتلكاتهم ومدخراتهم.