أصبح فصلها الدراسي مستشفى ترقد فيه.. طفلة في غزة تتمنى السفر إلى مصر للمشي مجددًا (فيديو)

اضطرت الطواقم الطبية في قطاع غزة إلى تحويل مدرسة في مدينة خان يونس إلى مستشفى ميداني بعد انهيار المنظومة الطبية وإخلاء الاحتلال الإسرائيلي لمستشفيات القطاع من المرضى والأطباء تحت تهديد السلاح.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر، اليوم الاثنين، تكدس المرضى والمصابين من الأطفال والنساء بالقصف الإسرائيلي، داخل الفصول المدرسية التي تحولت إلى أقسام للمرضى.

ويتخذ المصابون في المستشفى الميداني من أسِرّة مهترئة متكأً لهم وأغطية خاصة بهم ويتلقون الرعاية الطبية بشكل محدود، كما أوضحت طفلة مصابة، قائلة إن الممرضين يأتون لتغيير ضماداتها فقط.

ترقد الطفلة في المستشفى بسبب كسور بليغة في ركبتها استدعت تدخلا جراحيا وتركيب قطع حديد لها، وقالت إنها تتمنى أن تسافر إلى مصر لتلقي العلاج حتى تتمكن من المشي مجددا.

قالت الطفلة المصابة إنها تتمنى أن تعود إلى مقاعد الدراسة، كما طالبت بتغيير السرير الذي ترقد عليه بآخر مريح أكثر.

وناشدت الصغيرة عبر شاشة الجزيرة مباشر الجهات التي يمكنها مساعدتها حتى تستطيع السفر إلى خارج القطاع للحصول على العلاج اللازم. وروت أحداث ما جرى قائلة إن “طائرة مسيّرة قصفتهم وهم في المستشفى الإندونيسي”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد حاصرت المستشفى الإندونيسي لأيام بالدبابات وقصفت من بداخله بالرصاص الحي وأسقطت شهداء من الطواقم الطبية والمرضى والنازحين، وذلك بعد إخلاء مجمع الشفاء الطبي بيوم واحد فقط.

وانهارت امرأة مصابة داخل المستشفى الميداني وهي تحكي للجزيرة مباشر ما حلّ بها، وقالت إنها نزحت من المستشفى الإندونيسي بعد قصفه إلى خان يونس، وإن الرحلة أخذت 6 ساعات بعد أن أوقف جنود الاحتلال الإسرائيلي الحافلات التي كانت تُقلّهم وأنزلهم منها وأمعن في إهانتهم.

بكت المرأة بحرقة وهي تقول إن الاحتلال قصف منزلها بمخيم جباليا وقتل جميع أفراد عائلتها واختطف ابنها ذا الخمس السنوات فقط، وتحدثت عن مأساتها مرددة “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من لم يرق قلبه لحالنا”.

وقالت امرأة أخرى إنهم قصفوا منزلها ونزحت إلى جباليا ليجري قصفهم مرة أخرى وإنها خرجت من تحت الأنقاض بأعجوبة، ثم انهارت باكية وهي تقول إن حفيدها ذا الخمس السنوات استُشهد.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان